1

العمل على تطوير مهارات الأطباء

من خلال تحديث نظام التعليم والتدريب في الممارسه السليمه والأداء الطبي المستند إلى مرجعيات الممارسه السليمه فى مجال الطب وأمراض القلب والأوعية الدموية، باعتبارها مرجعاً وطنياً متخصصاً  يمتلك أفضل الكوادر البشرية والخبراء في تخصصات القلب المختلفه

2

دعم النشاطات العلميه

والتوسع في نشرها في كافه ارجاء الوطن من خلال توفير فرص التعليم المستمر والتدريب لأطباء القلب بعداله،  لتحسين مهاراتهم ومعرفتهم بأحدث التقنيات والأبحاث، ومشاركاتهم  في الابحاث وفي المؤتمرات الدوريه وورش العمل واللقاءات العلميه الدوريه ، وتقديم الحالات الشهريه ودعم خاص لمشاركه الكفاءات الشابه

3

التفاعل مع الجامعات والهيئات الرسميه

 من خلال التعامل والتعاون مع الجهات الحكومية والصحية للمساهمة في وضع سياسات صحية مناسبة وتطوير الخدمات الصحية في مجال أمراض القلب. 

فضلا عن الاستمرار في تقديم الخبره والمشوره لمن يطلبها  من المؤسسات

مواد علمية متنوعة

حصاد شهر حزيران الطبي 2026

رسالة لكل امرأة… 

الوقاية من أمراض القلب عند المرأة تبدأ مبكرا منذ المراهقة (منذ أول طمث)، وتتواصل خلال الحمل والولادة والرضاعة، وحتى انقطاع الطمث.

هل تعلمين أن قلب المرأة يحتفظ بذاكرة حملها وولادتها، وحتى عمر أول دورة شهرية؟

كشفت دراسة حديثة أن التاريخ الإنجابي للمرأة قد يحمل مؤشرات مبكرة لخطر الإصابة بالجلطة القلبية، وأن سؤال الطبيب عن سن أول دورة شهرية، ومضاعفات الحمل مثل سكري وضغط الحمل، والرضاعة الطبيعية، وانقطاع الدورة الشهرية، قد يكون بنفس أهمية قياس ضغط الدم أو السؤال عن السكري والتدخين.

وأظهرت الدراسة أن بدء الدورة الشهرية قبل عمر 11 عاماً، والإصابة بسكري الحمل، وانقطاع الطمث، واستخدام العلاج الهرموني بعده، ارتبطت بزيادة خطر الإصابة المبكرة بالجلطة القلبية.
بينما ارتبطت الرضاعة الطبيعية (لمدة شهر أو أكثر) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض “القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع دهنيات الدم، والسمنة البطنية" (الكرش).

وهكذا الرضاعة الطبيعية هدية صحية متبادلة؛ فهي تحمي الأم وتمنح الطفل أفضل بداية للحياة. وترتبط ايضا بانخفاض خطر إصابة الأم بسرطان الثدي وسرطان المبيض، وتقلل خطر السكري وأمراض القلب، بينما تقوي مناعة الطفل، وتخفض خطر العدوى والسمنة، والسكري، وبعض أنواع سرطان الدم في الطفولة.

الخلاصة:
الوقاية من أمراض القلب عند المرأة تبدأ مبكرا،  لذا فإن معرفة التاريخ الإنجابي قد تكون خطوة بسيطة… لكنها هامه في معرفه الوقاية من امراض  القلب.

المصدر: American Journal of Preventive Cardiology، ، كما نشره TCTMD 
في 26 /6/ 2026 .& WHO

حصاد شهر حزيران الطبي 2026

رسالة لكل امرأة…

الوقاية من أمراض القلب عند المرأة تبدأ مبكرا منذ المراهقة (منذ أول طمث)، وتتواصل خلال الحمل والولادة والرضاعة، وحتى انقطاع الطمث.

هل تعلمين أن قلب المرأة يحتفظ بذاكرة حملها وولادتها، وحتى عمر أول دورة شهرية؟

كشفت دراسة حديثة أن التاريخ الإنجابي للمرأة قد يحمل مؤشرات مبكرة لخطر الإصابة بالجلطة القلبية، وأن سؤال الطبيب عن سن أول دورة شهرية، ومضاعفات الحمل مثل سكري وضغط الحمل، والرضاعة الطبيعية، وانقطاع الدورة الشهرية، قد يكون بنفس أهمية قياس ضغط الدم أو السؤال عن السكري والتدخين.

وأظهرت الدراسة أن بدء الدورة الشهرية قبل عمر 11 عاماً، والإصابة بسكري الحمل، وانقطاع الطمث، واستخدام العلاج الهرموني بعده، ارتبطت بزيادة خطر الإصابة المبكرة بالجلطة القلبية.
بينما ارتبطت الرضاعة الطبيعية (لمدة شهر أو أكثر) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض “القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع دهنيات الدم، والسمنة البطنية" (الكرش).

وهكذا الرضاعة الطبيعية هدية صحية متبادلة؛ فهي تحمي الأم وتمنح الطفل أفضل بداية للحياة. وترتبط ايضا بانخفاض خطر إصابة الأم بسرطان الثدي وسرطان المبيض، وتقلل خطر السكري وأمراض القلب، بينما تقوي مناعة الطفل، وتخفض خطر العدوى والسمنة، والسكري، وبعض أنواع سرطان الدم في الطفولة.

الخلاصة:
الوقاية من أمراض القلب عند المرأة تبدأ مبكرا، لذا فإن معرفة التاريخ الإنجابي قد تكون خطوة بسيطة… لكنها هامه في معرفه الوقاية من امراض القلب.

المصدر: American Journal of Preventive Cardiology، ، كما نشره TCTMD
في 26 /6/ 2026 .& WHO
...

0 0
ثمانية أرواح تنتظر متبرعا واحدا.. فهل ان الاوان لإحياء زراعة الأعضاء في الأردن بزراعة الأعضاء من جديد

د جمال الدباس 

في كل يوم نفقد مرضى أنهكتهم الأمراض المزمنة، حتى انتهت إلى فشل نهائي في القلب أو الكلى أو الكبد، ولم يبق أمامهم سوى أمل واحد. زراعة عضو من متبرع يعيد إليهم الحياة.
وهكذا الاف المرضى في الاردن انتهى بهم المرض المزمن الى فشل عضو لا دواء له سوى الزراعة. بعضهم ينتظر قلبا، واخر كلية، وثالث كبدا او رئة، بينما تمر الايام وقد لا تأتي الفرصة. رغم ان زراعة الاعضاء اصبحت العلاج الذهبي والاقل كلفة على المدى البعيد لهذه الحالات في معظم دول العالم، فإنها لا تزال في الاردن دون الطموح، رغم توافر الخبرات الطبية القادرة على تحقيق ذلك
ان الاردن كان من اوائل الدول في المنطقة في هذا المجال. في اب 1985 اجريت اول عملية زراعة قلب ناجحة في الاردن، وكانت الاولى عربيا، والثامن عالميا، لتسجل المملكة انجازا طبيا رياديا سبق كثيرا من الدول.
ومنذ ذلك التاريخ وحتى نهاية التسعينيات اجريت نحو 18 عملية زراعة قلب، ثم تراجع البرنامج بصورة كبيرة منذ 26 عام.

في لحظة الوفاة الدماغية تنتهي حياة إنسان يقينا، لكنها قد تكون بداية حياة لآخرين. فالوفاة الدماغية هي التشخيص الطبي الحتمي للوفاة، فالوفاة الدماغية ليست غيبوبة، وليست مرحلة يمكن الشفاء منها، بل هي الوفاة الحقيقية عندما يثبت التوقف النهائي وغير القابل للرجوع لجميع وظائف الدماغ وفق معايير طبية دقيقة وبقرار لجنة طبية مستقلة. وهي الفترة الذهبية التي يمكن خلالها انقاذ حياة مرضى اخرين بزراعة تلك الاعضاء. اما بعد توقف الدورة الدموية ووفاة الاعضاء، تضيع هذه الفرصة.
ان متبرعا واحدا يمكن ان ينقذ حياة ثمانية اشخاص، من خلال التبرع بقلب واحد، ورئتين، وكبد، وكليتين، وبنكرياس، وامعاء. ولا يتوقف العطاء عند هذا الحد، بل يمكنه ايضا ان يحسن حياة 75 اخرين بالتبرع بالقرنيات، وصمامات القلب، والعظام، والجلد، والاوتار، وسائر الانسجة التي تعيد البصر والحركة والامل للمرضى

ولهذا بادرت جمعية اطباء القلب الاردنية، لعقد مؤتمر وطني لإعادة إطلاق برنامج زراعة القلب في الاردن، ووضع بروتوكولات تشخيص الوفاة الدماغية والتبرع بالأعضاء

نحن بحاجة الى موقف وطني، وحملة توعية شاملة، وبيان واضح من مجلس الافتاء العام، بالتعاون مع القيادات الدينية الاسلامية والمسيحية، يطمئن الناس ويؤكد ان التبرع بالأعضاء بعد تحقق الوفاة الدماغية، وفق الضوابط الشرعية والطبية، هو عمل انساني نبيل وصدقة جارية، يتجسد فيه قول الله تعالى: ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا.

ثمانية أرواح تنتظر متبرعا واحدا.. فهل ان الاوان لإحياء زراعة الأعضاء في الأردن بزراعة الأعضاء من جديد

د جمال الدباس

في كل يوم نفقد مرضى أنهكتهم الأمراض المزمنة، حتى انتهت إلى فشل نهائي في القلب أو الكلى أو الكبد، ولم يبق أمامهم سوى أمل واحد. زراعة عضو من متبرع يعيد إليهم الحياة.
وهكذا الاف المرضى في الاردن انتهى بهم المرض المزمن الى فشل عضو لا دواء له سوى الزراعة. بعضهم ينتظر قلبا، واخر كلية، وثالث كبدا او رئة، بينما تمر الايام وقد لا تأتي الفرصة. رغم ان زراعة الاعضاء اصبحت العلاج الذهبي والاقل كلفة على المدى البعيد لهذه الحالات في معظم دول العالم، فإنها لا تزال في الاردن دون الطموح، رغم توافر الخبرات الطبية القادرة على تحقيق ذلك
ان الاردن كان من اوائل الدول في المنطقة في هذا المجال. في اب 1985 اجريت اول عملية زراعة قلب ناجحة في الاردن، وكانت الاولى عربيا، والثامن عالميا، لتسجل المملكة انجازا طبيا رياديا سبق كثيرا من الدول.
ومنذ ذلك التاريخ وحتى نهاية التسعينيات اجريت نحو 18 عملية زراعة قلب، ثم تراجع البرنامج بصورة كبيرة منذ 26 عام.

في لحظة الوفاة الدماغية تنتهي حياة إنسان يقينا، لكنها قد تكون بداية حياة لآخرين. فالوفاة الدماغية هي التشخيص الطبي الحتمي للوفاة، فالوفاة الدماغية ليست غيبوبة، وليست مرحلة يمكن الشفاء منها، بل هي الوفاة الحقيقية عندما يثبت التوقف النهائي وغير القابل للرجوع لجميع وظائف الدماغ وفق معايير طبية دقيقة وبقرار لجنة طبية مستقلة. وهي الفترة الذهبية التي يمكن خلالها انقاذ حياة مرضى اخرين بزراعة تلك الاعضاء. اما بعد توقف الدورة الدموية ووفاة الاعضاء، تضيع هذه الفرصة.
ان متبرعا واحدا يمكن ان ينقذ حياة ثمانية اشخاص، من خلال التبرع بقلب واحد، ورئتين، وكبد، وكليتين، وبنكرياس، وامعاء. ولا يتوقف العطاء عند هذا الحد، بل يمكنه ايضا ان يحسن حياة 75 اخرين بالتبرع بالقرنيات، وصمامات القلب، والعظام، والجلد، والاوتار، وسائر الانسجة التي تعيد البصر والحركة والامل للمرضى

ولهذا بادرت جمعية اطباء القلب الاردنية، لعقد مؤتمر وطني لإعادة إطلاق برنامج زراعة القلب في الاردن، ووضع بروتوكولات تشخيص الوفاة الدماغية والتبرع بالأعضاء

نحن بحاجة الى موقف وطني، وحملة توعية شاملة، وبيان واضح من مجلس الافتاء العام، بالتعاون مع القيادات الدينية الاسلامية والمسيحية، يطمئن الناس ويؤكد ان التبرع بالأعضاء بعد تحقق الوفاة الدماغية، وفق الضوابط الشرعية والطبية، هو عمل انساني نبيل وصدقة جارية، يتجسد فيه قول الله تعالى: ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا.
...

2 0
فيديو / انطلاق المؤتمر الأردني الأول للبحث العلمي والابتكار للأطباء الشباب بالتعاون مع  جامعة البلقاء التطبيقية
بقيادة جمعية أطباء القلب الأردنية…
عمان /  25/06/2026

@cig.bau 

@

فيديو / انطلاق المؤتمر الأردني الأول للبحث العلمي والابتكار للأطباء الشباب بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية
بقيادة جمعية أطباء القلب الأردنية…
عمان / 25/06/2026

@cig.bau

@
...

27 5
النقرس والرجفان الأذيني… علاقة تتجاوز آلام المفاصل إلى خطر السكتة الدماغية

أظهرت دراسة حديثة من فنلندا أن مرضى الرجفان الأذيني المصابين بالنقرس قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بغيرهم. وشملت الدراسة نحو 230 ألف مريض، حيث تبين أن وجود النقرس ارتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية حتى بعد احتساب عوامل الخطورة التقليدية مثل العمر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

واللافت أن المرضى الذين تلقوا علاجات خافضة لحمض اليوريك سجلوا خطراً أقل للإصابة بالسكتة الدماغية، ما يشير إلى أن علاج النقرس قد يحقق فوائد تتجاوز تخفيف آلام المفاصل.

ويرى الباحثون أن الاهتمام بعلاج النقرس وضبط مستوى حمض اليوريك قد يصبح جزءاً مهماً من الوقاية من السكتة الدماغية لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني، إلى جانب الالتزام بمميعات الدم وعلاج عوامل الخطورة القلبية الأخرى.

المصدر: مجلة القلب الأمريكية  Stroke 
التاريخ: 18 حزيران 2026

النقرس والرجفان الأذيني… علاقة تتجاوز آلام المفاصل إلى خطر السكتة الدماغية

أظهرت دراسة حديثة من فنلندا أن مرضى الرجفان الأذيني المصابين بالنقرس قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بغيرهم. وشملت الدراسة نحو 230 ألف مريض، حيث تبين أن وجود النقرس ارتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية حتى بعد احتساب عوامل الخطورة التقليدية مثل العمر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

واللافت أن المرضى الذين تلقوا علاجات خافضة لحمض اليوريك سجلوا خطراً أقل للإصابة بالسكتة الدماغية، ما يشير إلى أن علاج النقرس قد يحقق فوائد تتجاوز تخفيف آلام المفاصل.

ويرى الباحثون أن الاهتمام بعلاج النقرس وضبط مستوى حمض اليوريك قد يصبح جزءاً مهماً من الوقاية من السكتة الدماغية لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني، إلى جانب الالتزام بمميعات الدم وعلاج عوامل الخطورة القلبية الأخرى.

المصدر: مجلة القلب الأمريكية Stroke
التاريخ: 18 حزيران 2026
...

1 0
⁠ ⁠هل تعلم أن القلب نادراً ما يُصاب بالسرطان؟ دراسة حديثة تشير إلى أن نبض القلب نفسه يساعد في منع نمو الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠حركة انقباض القلب تولد ضغطاً ميكانيكياً يعيق تكاثر الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠عند غياب هذا الضغط، يمكن للخلايا السرطانية أن تنمو بشكل أسرع.
•⁠ ⁠هذا يعني أن القلب يمتلك وسيلة حماية طبيعية ضد السرطان.
•⁠ ⁠قد تساعد هذه الفكرة مستقبلاً في تطوير علاجات جديدة تعتمد على تقليد تأثير نبض القلب.
المصدر: مجلة Science تاريخ 18 حزيران

د جمال الدباس

⁠ ⁠هل تعلم أن القلب نادراً ما يُصاب بالسرطان؟ دراسة حديثة تشير إلى أن نبض القلب نفسه يساعد في منع نمو الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠حركة انقباض القلب تولد ضغطاً ميكانيكياً يعيق تكاثر الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠عند غياب هذا الضغط، يمكن للخلايا السرطانية أن تنمو بشكل أسرع.
•⁠ ⁠هذا يعني أن القلب يمتلك وسيلة حماية طبيعية ضد السرطان.
•⁠ ⁠قد تساعد هذه الفكرة مستقبلاً في تطوير علاجات جديدة تعتمد على تقليد تأثير نبض القلب.
المصدر: مجلة Science تاريخ 18 حزيران

د جمال الدباس
...

1 0
أيهما أقوى لصحتك على المدى الطويل: دواء أم نمط حياة صحي؟

دراسة استمرت أكثر من 20 عاماً أظهرت أن الرياضة، ضبط الوزن، والغذاء الصحي خفّضت خطر السكري بنسبة 58%، وخفّضت خطر تراكم الأمراض المزمنة بنسبة 21%، متفوقة على الدواء (الميتفورمين).

الخلاصة: لا توجد حبة سحرية لطول العمر… الحركة والغذاء الصحي ما زالا أفضل دواء.

المصدر: مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، 16 يونيو 2026

د جمال الدباس

أيهما أقوى لصحتك على المدى الطويل: دواء أم نمط حياة صحي؟

دراسة استمرت أكثر من 20 عاماً أظهرت أن الرياضة، ضبط الوزن، والغذاء الصحي خفّضت خطر السكري بنسبة 58%، وخفّضت خطر تراكم الأمراض المزمنة بنسبة 21%، متفوقة على الدواء (الميتفورمين).

الخلاصة: لا توجد حبة سحرية لطول العمر… الحركة والغذاء الصحي ما زالا أفضل دواء.

المصدر: مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، 16 يونيو 2026

د جمال الدباس
...

0 0
على المدى الطويل.. نتائج مطمئنة لمرضى النبضة القلبية الشاردة والقلب السليم
د جمال الدباس 

الشعور بضربه مفاجئة في نبض القلب او ما يدعى طبيا (الخوارج البطينية المبكرة) تُعد من أكثر اضطرابات النظم شيوعاً في الممارسة اليومية، وغالباً ما تثير القلق لدى المرضى والأطباء حول خطر الوفاة المفاجئة أو تطور قصور القلب مستقبلاً. 

أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية بتاريخ 16 حزيران 2026 أن المرضى الذين يعانون من ضربات القلب الزائدة او الخوارج البطينية المبكرة (Premature Ventricular Complexes - PVCs) في غياب أي دليل على وجود مرض قلبي يتمتعون بمعدلات بقاء طويلة الأمد جيدة، مما يطمئن شريحة واسعة من المرضى الذين تُكتشف لديهم هذه الاضطرابات النظمية بشكل عرضي.

وأكد الباحثون أهمية إجراء تقييم شامل في عيادة القلب كافي لاستبعاد أمراض القلب أولاً، إذ إن خطورتها او الإنذار يختلف بصورة كبيرة بين المرضى ذوي القلوب السليمة والمرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب أو أمراض الشرايين التاجية أو غيرها من الأمراض القلبية الكامنة.

(المصدر) : Open Heart إحدى المجلات العلمية التابعة لـ المجلة الطبية البريطانية (⁠BMJ)
تاريخ النشر: 16 حزيران الحالي 2026
الموضوع: اضطرابات النبض القلبي والموت القلبي المفاجئ.
دراسة عن البقاء طويل الأمد لدى مرضى الخوارج البطينية المبكرة دون مرض قلبي

على المدى الطويل.. نتائج مطمئنة لمرضى النبضة القلبية الشاردة والقلب السليم
د جمال الدباس

الشعور بضربه مفاجئة في نبض القلب او ما يدعى طبيا (الخوارج البطينية المبكرة) تُعد من أكثر اضطرابات النظم شيوعاً في الممارسة اليومية، وغالباً ما تثير القلق لدى المرضى والأطباء حول خطر الوفاة المفاجئة أو تطور قصور القلب مستقبلاً.

أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية بتاريخ 16 حزيران 2026 أن المرضى الذين يعانون من ضربات القلب الزائدة او الخوارج البطينية المبكرة (Premature Ventricular Complexes - PVCs) في غياب أي دليل على وجود مرض قلبي يتمتعون بمعدلات بقاء طويلة الأمد جيدة، مما يطمئن شريحة واسعة من المرضى الذين تُكتشف لديهم هذه الاضطرابات النظمية بشكل عرضي.

وأكد الباحثون أهمية إجراء تقييم شامل في عيادة القلب كافي لاستبعاد أمراض القلب أولاً، إذ إن خطورتها او الإنذار يختلف بصورة كبيرة بين المرضى ذوي القلوب السليمة والمرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب أو أمراض الشرايين التاجية أو غيرها من الأمراض القلبية الكامنة.

(المصدر) : Open Heart إحدى المجلات العلمية التابعة لـ المجلة الطبية البريطانية (⁠BMJ)
تاريخ النشر: 16 حزيران الحالي 2026
الموضوع: اضطرابات النبض القلبي والموت القلبي المفاجئ.
دراسة عن البقاء طويل الأمد لدى مرضى الخوارج البطينية المبكرة دون مرض قلبي
...

5 0
تمارين المقاومة قد تحمي النساء من الجلطة القلبية
 
في رسالة جديدة لصحة القلب، أظهرت دراسة أمريكية كبيرة نشرت في 17 حزيران الحالي وشملت أكثر من 117 ألف امرأة أن ممارسة تمارين المقاومة بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطات القلبية وأمراض القلب الوعائية.

وكانت أفضل النتائج لدى النساء اللواتي جمعن بين تمارين المقاومة، والنشاط الهوائي، وتقليل الجلوس لفترات طويلة.

أما بالنسبة للرجال، فهناك دراسات أخرى سابقة أظهرت فوائد مشابهة لتمارين المقاومة على صحة القلب والأوعية الدموية.

الرسالة الأهم: لا يكفي المشي وحده؛ فبضع جلسات أسبوعية لتقوية العضلات قد تضيف حماية حقيقية للقلب

المصدر: JACC – Journal of the American College of Cardiology, 17June 2026

د جمال الدباس

تمارين المقاومة قد تحمي النساء من الجلطة القلبية

في رسالة جديدة لصحة القلب، أظهرت دراسة أمريكية كبيرة نشرت في 17 حزيران الحالي وشملت أكثر من 117 ألف امرأة أن ممارسة تمارين المقاومة بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطات القلبية وأمراض القلب الوعائية.

وكانت أفضل النتائج لدى النساء اللواتي جمعن بين تمارين المقاومة، والنشاط الهوائي، وتقليل الجلوس لفترات طويلة.

أما بالنسبة للرجال، فهناك دراسات أخرى سابقة أظهرت فوائد مشابهة لتمارين المقاومة على صحة القلب والأوعية الدموية.

الرسالة الأهم: لا يكفي المشي وحده؛ فبضع جلسات أسبوعية لتقوية العضلات قد تضيف حماية حقيقية للقلب

المصدر: JACC – Journal of the American College of Cardiology, 17June 2026

د جمال الدباس
...

1 0
أجمل ما في المؤتمرات العلمية أن تجتمع العلم مع العطاء، والخبره مع الزمالة، فيتحول العلم إلى أثرٍ في النفوس يتجاوز حدود القاعات ليصنع فرقا حقيقياً يمتد اثره عميقا في النفوس 
سعدت اليوم بالمشاركة مع كوكبة من الزملاء الأعزاء أطباء القلب في الجلسة العلمية المخصصة لجمعية أطباء القلب الأردنية ضمن فعاليات مؤتمر إربد الطبي ، في لقاءٍ جسد روح الزمالة والمحبة والعطاء، وعكس من خلال مداخلات الزملاء وتفاعلهم صورة مشرقة لما يتمتع به أطباءنا من علم وخبرة والتزام.
وقد أكدت هذه المشاركة أن ما نملكه من كفاءات وخبرات يشكل مصدر فخر واعتزاز وثروه للوطن ، وأن قوة جمعيتنا تكمن في زملائها، علما وعطاء وإنجازا وحضورا وتعاون متميزا ورسالةً نعتز بحملها جميعا

أجمل ما في المؤتمرات العلمية أن تجتمع العلم مع العطاء، والخبره مع الزمالة، فيتحول العلم إلى أثرٍ في النفوس يتجاوز حدود القاعات ليصنع فرقا حقيقياً يمتد اثره عميقا في النفوس
سعدت اليوم بالمشاركة مع كوكبة من الزملاء الأعزاء أطباء القلب في الجلسة العلمية المخصصة لجمعية أطباء القلب الأردنية ضمن فعاليات مؤتمر إربد الطبي ، في لقاءٍ جسد روح الزمالة والمحبة والعطاء، وعكس من خلال مداخلات الزملاء وتفاعلهم صورة مشرقة لما يتمتع به أطباءنا من علم وخبرة والتزام.
وقد أكدت هذه المشاركة أن ما نملكه من كفاءات وخبرات يشكل مصدر فخر واعتزاز وثروه للوطن ، وأن قوة جمعيتنا تكمن في زملائها، علما وعطاء وإنجازا وحضورا وتعاون متميزا ورسالةً نعتز بحملها جميعا
...

16 0
JAMA Cardiology Meta-analysis: Prasugrel the Best P2Y12 Inhibitor After PCI?
Source TCTMD (June 5, 2026)
Key Findings (15 RCTs, n=48,904):
Treatment Ranking
Efficacy
1. Prasugrel
2. Ticagrelor
3. Clopidogrel
Safety
1. Clopidogrel
2. Prasugrel
3. Ticagrelor
Clinical Message
* Supports previous findings from ISAR-REACT 5, where prasugrel outperformed ticagrelor in ACS without increased bleeding.
* Suggests prasugrel may offer the best efficacy–safety balance after PCI, particularly in younger ACS patients without prior stroke/TIA.
* Ticagrelor remains effective but was associated with:
* More major bleeding
* More intracranial hemorrhage
* More treatment discontinuation due to adverse events
The full article at the link below
https://jordan-cardiac.org/.../jama-cardiology-meta.../ See less

JAMA Cardiology Meta-analysis: Prasugrel the Best P2Y12 Inhibitor After PCI?
Source TCTMD (June 5, 2026)
Key Findings (15 RCTs, n=48,904):
Treatment Ranking
Efficacy
1. Prasugrel
2. Ticagrelor
3. Clopidogrel
Safety
1. Clopidogrel
2. Prasugrel
3. Ticagrelor
Clinical Message
* Supports previous findings from ISAR-REACT 5, where prasugrel outperformed ticagrelor in ACS without increased bleeding.
* Suggests prasugrel may offer the best efficacy–safety balance after PCI, particularly in younger ACS patients without prior stroke/TIA.
* Ticagrelor remains effective but was associated with:
* More major bleeding
* More intracranial hemorrhage
* More treatment discontinuation due to adverse events
The full article at the link below
https://jordan-cardiac.org/.../jama-cardiology-meta.../ See less
...

2 0
يسعدنا وللعام الثاني على التوالي، أن تحظى جمعية أطباء القلب الأردنية بجلسة علميه رسميه مستقلة ضمن البرنامج العلمي لمؤتمر ESC 2026 على المسرح العالمي ، بعد النجاح الذي حققته جلسة البروتوكول الوطني لألم الصدر في ESC 2025، لتواصل نقل التجربة الأردنية إلى واحدة من أهم المنصات العالمية في طب القلب.
وستكون الجلسة بعنوان:
From Guidelines to Practice: Jordanian Insights on Modern Heart Failure Care
وذلك يوم 28 آب 2026، من الساعة 09:30 إلى 10:15 صباحاً، في ميونيخ – ألمانيا، ضمن فعاليات ESC Congress 2026.
وإن هذا الإنجاز ثمرة جهد جماعي شارك فيه زملاء أعزاء من مختلف القطاعات، فنتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم بفكرة أو جهد أو دعم، مؤمنين بأن ما تحقق هو إنجاز يسجل للجميع، ويعكس قدرة الكفاءات الأردنية على العمل المشترك، ويسهم في رفع اسم الأردن وتعزيز مكانة طب القلب الأردني على الساحة العالمية.

الهيئة الإدارية
جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)

يسعدنا وللعام الثاني على التوالي، أن تحظى جمعية أطباء القلب الأردنية بجلسة علميه رسميه مستقلة ضمن البرنامج العلمي لمؤتمر ESC 2026 على المسرح العالمي ، بعد النجاح الذي حققته جلسة البروتوكول الوطني لألم الصدر في ESC 2025، لتواصل نقل التجربة الأردنية إلى واحدة من أهم المنصات العالمية في طب القلب.
وستكون الجلسة بعنوان:
From Guidelines to Practice: Jordanian Insights on Modern Heart Failure Care
وذلك يوم 28 آب 2026، من الساعة 09:30 إلى 10:15 صباحاً، في ميونيخ – ألمانيا، ضمن فعاليات ESC Congress 2026.
وإن هذا الإنجاز ثمرة جهد جماعي شارك فيه زملاء أعزاء من مختلف القطاعات، فنتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم بفكرة أو جهد أو دعم، مؤمنين بأن ما تحقق هو إنجاز يسجل للجميع، ويعكس قدرة الكفاءات الأردنية على العمل المشترك، ويسهم في رفع اسم الأردن وتعزيز مكانة طب القلب الأردني على الساحة العالمية.

الهيئة الإدارية
جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)
...

4 0