1

العمل على تطوير مهارات الأطباء

من خلال تحديث نظام التعليم والتدريب في الممارسه السليمه والأداء الطبي المستند إلى مرجعيات الممارسه السليمه فى مجال الطب وأمراض القلب والأوعية الدموية، باعتبارها مرجعاً وطنياً متخصصاً  يمتلك أفضل الكوادر البشرية والخبراء في تخصصات القلب المختلفه

2

دعم النشاطات العلميه

والتوسع في نشرها في كافه ارجاء الوطن من خلال توفير فرص التعليم المستمر والتدريب لأطباء القلب بعداله،  لتحسين مهاراتهم ومعرفتهم بأحدث التقنيات والأبحاث، ومشاركاتهم  في الابحاث وفي المؤتمرات الدوريه وورش العمل واللقاءات العلميه الدوريه ، وتقديم الحالات الشهريه ودعم خاص لمشاركه الكفاءات الشابه

3

التفاعل مع الجامعات والهيئات الرسميه

 من خلال التعامل والتعاون مع الجهات الحكومية والصحية للمساهمة في وضع سياسات صحية مناسبة وتطوير الخدمات الصحية في مجال أمراض القلب. 

فضلا عن الاستمرار في تقديم الخبره والمشوره لمن يطلبها  من المؤسسات

115 عامًا… ما سر العمر المديد؟

د جمال الدباس 

في زمن تتسارع فيه الأبحاث عن “إكسير الشباب”، لفتت الأنظار امرأة برازيلية تبلغ من العمر 115 عامًا ، ليس لأنها عاشت عمرًا استثنائيا فحسب، بل لأنها وصلت إليه وهي تتمتع بصحة جيدة، مع احتفاظها بقدراتها الذهنية.

وتعد هذه السيدة واحدة من أكبر المعمرين في العالم، مما دفع الباحثين إلى التساؤل: ما سر هذا العمر المديد؟

ويؤكد العلماء أن بلوغ أعمار استثنائية لا يعتمد على عامل واحد، بل هو نتيجة تفاعل الوراثة ونمط الحياة والبيئة المحيطة.

فقد عاشت حياة بسيطة، واعتمدت على غذاء طبيعي قليل التصنيع، غني بالخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية، وواصلت ممارسة النشاط البدني بانتظام حتى سن 104 أعوام، كما حافظت على روابطها الأسرية والاجتماعية، وتمسكت بإيمانها وروحها المتفائلة، وهي عوامل يرى الباحثون أنها تدعم الصحة النفسية وتحافظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

وتشير الدراسات في تقرير حديث نشره الموقع الطبي العالمي Medscape في 29 تموز 2026? إلى أن بعض الأشخاص يحملون جينات قد تساعد على إصلاح الخلايا بكفاءة أكبر، وتنظيم مستويات الكوليسترول، وحماية القلب والدماغ من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. كما يبدو أن أجهزتهم المناعية تشيخ ببطء، فتظل أكثر قدرة على مقاومة الالتهابات والأمراض.

لكن الرسالة الأهم التي يخرج بها الباحثون هي أن الجينات ليست كل القصة. فحتى مع وجود استعداد وراثي، يبقى نمط الحياة الصحي العامل الأكثر تأثيرا، وهو العامل الذي يستطيع معظم الناس التحكم فيه.

لذلك ينصح أطباء القلب بالحرص على:

* تناول غذاء صحي ومتوازن.
* المحافظة على وزن مناسب.
* ممارسة النشاط البدني بانتظام.
* الامتناع عن التدخين.
* السيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول.
* الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية.

ويأمل العلماء أن تساعد دراسة المعمرين في كشف أسرار جديدة لا تهدف فقط إلى إطالة العمر، بل إلى وصفه لإطالة سنوات الحياة الصحية والنشطة 

المصدر: Medscape. July 29, 2026.

115 عامًا… ما سر العمر المديد؟

د جمال الدباس

في زمن تتسارع فيه الأبحاث عن “إكسير الشباب”، لفتت الأنظار امرأة برازيلية تبلغ من العمر 115 عامًا ، ليس لأنها عاشت عمرًا استثنائيا فحسب، بل لأنها وصلت إليه وهي تتمتع بصحة جيدة، مع احتفاظها بقدراتها الذهنية.

وتعد هذه السيدة واحدة من أكبر المعمرين في العالم، مما دفع الباحثين إلى التساؤل: ما سر هذا العمر المديد؟

ويؤكد العلماء أن بلوغ أعمار استثنائية لا يعتمد على عامل واحد، بل هو نتيجة تفاعل الوراثة ونمط الحياة والبيئة المحيطة.

فقد عاشت حياة بسيطة، واعتمدت على غذاء طبيعي قليل التصنيع، غني بالخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية، وواصلت ممارسة النشاط البدني بانتظام حتى سن 104 أعوام، كما حافظت على روابطها الأسرية والاجتماعية، وتمسكت بإيمانها وروحها المتفائلة، وهي عوامل يرى الباحثون أنها تدعم الصحة النفسية وتحافظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر.

وتشير الدراسات في تقرير حديث نشره الموقع الطبي العالمي Medscape في 29 تموز 2026? إلى أن بعض الأشخاص يحملون جينات قد تساعد على إصلاح الخلايا بكفاءة أكبر، وتنظيم مستويات الكوليسترول، وحماية القلب والدماغ من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. كما يبدو أن أجهزتهم المناعية تشيخ ببطء، فتظل أكثر قدرة على مقاومة الالتهابات والأمراض.

لكن الرسالة الأهم التي يخرج بها الباحثون هي أن الجينات ليست كل القصة. فحتى مع وجود استعداد وراثي، يبقى نمط الحياة الصحي العامل الأكثر تأثيرا، وهو العامل الذي يستطيع معظم الناس التحكم فيه.

لذلك ينصح أطباء القلب بالحرص على:

* تناول غذاء صحي ومتوازن.
* المحافظة على وزن مناسب.
* ممارسة النشاط البدني بانتظام.
* الامتناع عن التدخين.
* السيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول.
* الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والصحة النفسية.

ويأمل العلماء أن تساعد دراسة المعمرين في كشف أسرار جديدة لا تهدف فقط إلى إطالة العمر، بل إلى وصفه لإطالة سنوات الحياة الصحية والنشطة

المصدر: Medscape. July 29, 2026.
...

0 0
هل يحتاج مرضى الضغط إلى تعليمات خاصة في أيام الحر؟

د جمال الدباس 

مع تزايد موجات الحر في أوروبا والعالم، بدأ أطباء القلب يدقون ناقوس الخطر بشأن تأثير درجات الحرارة المرتفعة على مرضى ارتفاع ضغط الدم، داعين إلى وضع إرشادات خاصة لـ ”الأيام الحارة” لحماية المرضى من المضاعفات.

وأكدت افتتاحية علمية جديدة أن الحر الشديد قد يزيد خطر الجفاف، واضطراب الأملاح، وانخفاض ضغط الدم، ومضاعفات القلب والكلى، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والكلى والسكري.

ويرى الباحثون أن قياس ضغط الدم، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم تحتاج إلى متابعة دقيقة أو تعديل فردي خلال موجات الحر .

كما أوصت الافتتاحية باتباع إجراءات بسيطة لكنها فعالة، مثل:

* متابعة قياس ضغط الدم بانتظام خلال موجات الحر.
* الإكثار من شرب السوائل ما لم يمنع الطبيب ذلك.
* تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة.
* مراجعة الطبيب عند الشعور بالدوخة أو الإغماء أو انخفاض الضغط.

وخلص الباحثون إلى أن الاستعداد لموجات الحر يجب أن يصبح جزءًا أساسيا من رعاية مرضى ارتفاع ضغط الدم، تمامًا كما توجد إرشادات خاصة للتعامل مع المرض أثناء الأمراض الحادة.

المصدر: European Heart Journal، افتتاحية علمية حول إدارة ارتفاع ضغط الدم خلال موجات الحر، 2026

هل يحتاج مرضى الضغط إلى تعليمات خاصة في أيام الحر؟

د جمال الدباس

مع تزايد موجات الحر في أوروبا والعالم، بدأ أطباء القلب يدقون ناقوس الخطر بشأن تأثير درجات الحرارة المرتفعة على مرضى ارتفاع ضغط الدم، داعين إلى وضع إرشادات خاصة لـ ”الأيام الحارة” لحماية المرضى من المضاعفات.

وأكدت افتتاحية علمية جديدة أن الحر الشديد قد يزيد خطر الجفاف، واضطراب الأملاح، وانخفاض ضغط الدم، ومضاعفات القلب والكلى، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والكلى والسكري.

ويرى الباحثون أن قياس ضغط الدم، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم تحتاج إلى متابعة دقيقة أو تعديل فردي خلال موجات الحر .

كما أوصت الافتتاحية باتباع إجراءات بسيطة لكنها فعالة، مثل:

* متابعة قياس ضغط الدم بانتظام خلال موجات الحر.
* الإكثار من شرب السوائل ما لم يمنع الطبيب ذلك.
* تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة.
* مراجعة الطبيب عند الشعور بالدوخة أو الإغماء أو انخفاض الضغط.

وخلص الباحثون إلى أن الاستعداد لموجات الحر يجب أن يصبح جزءًا أساسيا من رعاية مرضى ارتفاع ضغط الدم، تمامًا كما توجد إرشادات خاصة للتعامل مع المرض أثناء الأمراض الحادة.

المصدر: European Heart Journal، افتتاحية علمية حول إدارة ارتفاع ضغط الدم خلال موجات الحر، 2026
...

0 0
هارفارد ترسم مستقبل جراحة الأوعية.. وصلات شريانية تُصنع أثناء العملية

د جمال الدباس 

في خطوة قد تمثل تحولا كبيرا في جراحة القلب والاوعية الدموية، اعلن باحثون من جامعة هارفارد عن تطوير تقنية مبتكرة تتيح تصنيع طعوم وعائية صناعية مخصصة لكل مريض خلال دقائق، واثناء العملية الجراحية نفسها.

ويعتمد الابتكار على تصنيع وصله وعائيه تتوافق مع شكل وحجم الوعاء الدموي لدى المريض، بدلا من استخدام الطعوم التقليدية ذات المقاسات الموحدة (One-size-fits-all) ، وهو ما قد يسهم في تحسين دقة الاصلاح الجراحي وتقليل المضاعفات.

ولا يقتصر تميز هذه الطعوم على كونها مخصصة لكل مريض، بل انها قابلة للتحلل الحيوي؛ اذ تؤدي وظيفتها في المرحلة الاولى، ثم تتحلل تدريجيا مع نمو نسيج طبيعي جديد يحل محلها، في محاولة لمحاكاة عملية الشفاء الطبيعية داخل الجسم.

ويرى الباحثون ان هذه التقنية قد تفتح آفاقا جديدة في علاج اصابات الاوعية الدموية المعقدة، وجراحات الشرايين، وانقاذ الاطراف المهددة بالبتر، واعادة بناء الاوعية في العديد من الحالات القلبية والوعائية.

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الفريق البحثي ان التقنية ما تزال في المرحلة قبل السريرية؛ فقد نجحت حتى الآن في الدراسات على الحيوانات الصغيرة، بينما تجري حاليا دراسات على حيوانات أكبر قبل الانتقال الى التجارب السريرية على البشر.

واذا اثبتت هذه التقنية نجاحها في الدراسات المقبلة، فقد نشهد مستقبلا تصبح فيه الطعوم الوعائية مصنعة حسب الطلب داخل غرفة العمليات، لتدخل جراحة الاوعية الدموية عصرا جديدا من العلاج الشخصي والدقيق.

المصدر: جامعة هارفارد، 27 تموز 2026.

https://www.annalsthoracicsurgery.org/article/S0003-4975(26)00344-9/fulltext/

هارفارد ترسم مستقبل جراحة الأوعية.. وصلات شريانية تُصنع أثناء العملية

د جمال الدباس

في خطوة قد تمثل تحولا كبيرا في جراحة القلب والاوعية الدموية، اعلن باحثون من جامعة هارفارد عن تطوير تقنية مبتكرة تتيح تصنيع طعوم وعائية صناعية مخصصة لكل مريض خلال دقائق، واثناء العملية الجراحية نفسها.

ويعتمد الابتكار على تصنيع وصله وعائيه تتوافق مع شكل وحجم الوعاء الدموي لدى المريض، بدلا من استخدام الطعوم التقليدية ذات المقاسات الموحدة (One-size-fits-all) ، وهو ما قد يسهم في تحسين دقة الاصلاح الجراحي وتقليل المضاعفات.

ولا يقتصر تميز هذه الطعوم على كونها مخصصة لكل مريض، بل انها قابلة للتحلل الحيوي؛ اذ تؤدي وظيفتها في المرحلة الاولى، ثم تتحلل تدريجيا مع نمو نسيج طبيعي جديد يحل محلها، في محاولة لمحاكاة عملية الشفاء الطبيعية داخل الجسم.

ويرى الباحثون ان هذه التقنية قد تفتح آفاقا جديدة في علاج اصابات الاوعية الدموية المعقدة، وجراحات الشرايين، وانقاذ الاطراف المهددة بالبتر، واعادة بناء الاوعية في العديد من الحالات القلبية والوعائية.

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الفريق البحثي ان التقنية ما تزال في المرحلة قبل السريرية؛ فقد نجحت حتى الآن في الدراسات على الحيوانات الصغيرة، بينما تجري حاليا دراسات على حيوانات أكبر قبل الانتقال الى التجارب السريرية على البشر.

واذا اثبتت هذه التقنية نجاحها في الدراسات المقبلة، فقد نشهد مستقبلا تصبح فيه الطعوم الوعائية مصنعة حسب الطلب داخل غرفة العمليات، لتدخل جراحة الاوعية الدموية عصرا جديدا من العلاج الشخصي والدقيق.

المصدر: جامعة هارفارد، 27 تموز 2026.

https://www.annalsthoracicsurgery.org/article/S0003-4975(26)00344-9/fulltext/
...

0 0
AHA Heart Failure Registry: 20-Year Highlights

Key Points

•⁠ ⁠AHA GWTG-HF registry has enrolled 1.6+ million patients from 800+ hospitals since 2005, improving GDMT adoption.
•⁠ ⁠MRA use increased from 25% to 80% through continuous hospital performance feedback.
•⁠ ⁠The registry has generated 150+ publications and supports research, registry-based trials, and investigator training.
•⁠ ⁠It is expanding to track long-term outcomes and readmissions, accelerating evaluation and implementation of new therapies.

Source: Circulation: Heart Failure (American Heart Association News Release) 

https://newsroom.heart.org/news/two-decades-of-progress-in-heart-failure-care?

AHA Heart Failure Registry: 20-Year Highlights

Key Points

•⁠ ⁠AHA GWTG-HF registry has enrolled 1.6+ million patients from 800+ hospitals since 2005, improving GDMT adoption.
•⁠ ⁠MRA use increased from 25% to 80% through continuous hospital performance feedback.
•⁠ ⁠The registry has generated 150+ publications and supports research, registry-based trials, and investigator training.
•⁠ ⁠It is expanding to track long-term outcomes and readmissions, accelerating evaluation and implementation of new therapies.

Source: Circulation: Heart Failure (American Heart Association News Release)

https://newsroom.heart.org/news/two-decades-of-progress-in-heart-failure-care?
...

0 0
ليست كل السمنة سواء… دهون البطن (الكرش) قد تكون الأخطر على الشيخوخة

د جمال الدباس

يظن كثيرون أن المشكلة في زيادة الوزن تقتصر على المظهر، وأن ما يُعرف شعبيا بـ “ الكرش” ليس أكثر من أمر يمكن التعايش معه. لكن العلم يحمل رسالة مختلفة تماما.

فقد كشفت دراسة حديثة أن الدهون الحشوية (الكرش)، وهي الدهون التي تتراكم عميقا داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، هي أخطر بكثير من الدهون الظاهرة تحت الجلد، لأنها ترتبط بتسارع الشيخوخة البيولوجية للجسم.

وشملت الدراسة نحو 4,800 شخص في منتصف العمر، وأظهرت أن ازدياد الدهون الحشوية ارتبط بعمر بيولوجي أكبر من العمر الحقيقي، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار الوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ونمط الحياة.

وكانت النتيجة أكثر وضوحا لدى النساء، إذ ارتبطت زيادة الدهون الحشوية أيضًا بقِصر التيلوميرات، وهي أغطية واقية في نهايات الكروموسومات تُعد أحد أهم مؤشرات الشيخوخة على مستوى الخلايا.

والرسالة الأهم هي أن الميزان قد يخدعك. فقد يكون الوزن مقبولا، بينما تتراكم الدهون الخطرة داخل البطن بصمت، لتزيد خطر أمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وتسهم في تسريع الشيخوخة.

لذلك، لا تجعل “دلع الكرش” أمرًا عاديًا أو مجرد مزحة. فصحة الإنسان لا تُقاس بالوزن وحده، بل أيضًا بمحيط الخصر ونوعية الدهون المتراكمة داخل الجسم.

وما يزال الالتزام بالنشاط البدني المنتظم، والغذاء الصحي، والنوم الكافي، والابتعاد عن التدخين، من أكثر الوسائل فاعلية للحد من الدهون الحشوية والحفاظ على شباب القلب والجسم.

المصدر: Obesity. 2026.
Medscape Medical News, 17 July 2026

ليست كل السمنة سواء… دهون البطن (الكرش) قد تكون الأخطر على الشيخوخة

د جمال الدباس

يظن كثيرون أن المشكلة في زيادة الوزن تقتصر على المظهر، وأن ما يُعرف شعبيا بـ “ الكرش” ليس أكثر من أمر يمكن التعايش معه. لكن العلم يحمل رسالة مختلفة تماما.

فقد كشفت دراسة حديثة أن الدهون الحشوية (الكرش)، وهي الدهون التي تتراكم عميقا داخل البطن حول الأعضاء الحيوية، هي أخطر بكثير من الدهون الظاهرة تحت الجلد، لأنها ترتبط بتسارع الشيخوخة البيولوجية للجسم.

وشملت الدراسة نحو 4,800 شخص في منتصف العمر، وأظهرت أن ازدياد الدهون الحشوية ارتبط بعمر بيولوجي أكبر من العمر الحقيقي، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار الوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ونمط الحياة.

وكانت النتيجة أكثر وضوحا لدى النساء، إذ ارتبطت زيادة الدهون الحشوية أيضًا بقِصر التيلوميرات، وهي أغطية واقية في نهايات الكروموسومات تُعد أحد أهم مؤشرات الشيخوخة على مستوى الخلايا.

والرسالة الأهم هي أن الميزان قد يخدعك. فقد يكون الوزن مقبولا، بينما تتراكم الدهون الخطرة داخل البطن بصمت، لتزيد خطر أمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وتسهم في تسريع الشيخوخة.

لذلك، لا تجعل “دلع الكرش” أمرًا عاديًا أو مجرد مزحة. فصحة الإنسان لا تُقاس بالوزن وحده، بل أيضًا بمحيط الخصر ونوعية الدهون المتراكمة داخل الجسم.

وما يزال الالتزام بالنشاط البدني المنتظم، والغذاء الصحي، والنوم الكافي، والابتعاد عن التدخين، من أكثر الوسائل فاعلية للحد من الدهون الحشوية والحفاظ على شباب القلب والجسم.

المصدر: Obesity. 2026.
Medscape Medical News, 17 July 2026
...

0 0
لقاح الإنفلونزا… حماية للقلب والرئتين!

د جمال الدباس

قد يظن كثيرون أن لقاح الإنفلونزا يقتصر دوره على الوقاية من الزكام ومضاعفات الجهاز التنفسي، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن فوائده تمتد إلى حماية القلب أيضا.

فقد حلل باحثون في مجله القلب الأوروبية لشهر تموز 2026 بيانات أكثر من 1.1 مليون شخص بالغ، وتابعوا المشاركين لمدة تقارب ثلاث سنوات، ليتبين أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح الإنفلونزا كانوا أقل عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني وخفقان القلب، وهو أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعا، كما انخفض لديهم خطر الوفاة، والنوبات القلبية، وقصور القلب مقارنة بغير المطعمين.

ويعتقد الباحثون أن الوقاية من عدوى الإنفلونزا تقلل من الالتهاب والإجهاد الذي تتعرض له عضلة القلب أثناء الإصابة، مما يحد من حدوث المضاعفات القلبية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والسكري.

الاهم ان نعرف ان لقاح الإنفلونزا ليس مجرد وسيلة للوقاية من العدوى، بل أصبح ينظر إليه بشكل متزايد كجزء من الوقاية الشاملة من أمراض القلب، خاصة لدى مرضى القلب والسكري وكبار السن.

لقاح الإنفلونزا… حماية للقلب والرئتين!

د جمال الدباس

قد يظن كثيرون أن لقاح الإنفلونزا يقتصر دوره على الوقاية من الزكام ومضاعفات الجهاز التنفسي، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن فوائده تمتد إلى حماية القلب أيضا.

فقد حلل باحثون في مجله القلب الأوروبية لشهر تموز 2026 بيانات أكثر من 1.1 مليون شخص بالغ، وتابعوا المشاركين لمدة تقارب ثلاث سنوات، ليتبين أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح الإنفلونزا كانوا أقل عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني وخفقان القلب، وهو أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعا، كما انخفض لديهم خطر الوفاة، والنوبات القلبية، وقصور القلب مقارنة بغير المطعمين.

ويعتقد الباحثون أن الوقاية من عدوى الإنفلونزا تقلل من الالتهاب والإجهاد الذي تتعرض له عضلة القلب أثناء الإصابة، مما يحد من حدوث المضاعفات القلبية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والسكري.

الاهم ان نعرف ان لقاح الإنفلونزا ليس مجرد وسيلة للوقاية من العدوى، بل أصبح ينظر إليه بشكل متزايد كجزء من الوقاية الشاملة من أمراض القلب، خاصة لدى مرضى القلب والسكري وكبار السن.
...

0 0
MRI Can Be Safely Performed in Many Patients With Pacemakers and Defibrillators

* Many patients with pacemakers or implantable defibrillators (CIEDs) can safely undergo MRI, even when they have older (MRI-nonconditional) devices or abandoned leads, if proper precautions are followed.
* In this study, specialized electrophysiology nurse practitioners (EP NPs) evaluated the device, adjusted its settings when needed, and continuously monitored patients throughout the MRI.
* No clinically significant device problems, arrhythmias, or patient symptoms occurred during or immediately after the scans.
* Take-home message: Patients with cardiac implantable devices should not be denied MRI solely because of their device. Referral to an experienced center with a dedicated MRI–CIED protocol can allow safe imaging in many cases.

Source: Heart Rhythm O2. Published online June 9, 2026.

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2666501826002540

MRI Can Be Safely Performed in Many Patients With Pacemakers and Defibrillators

* Many patients with pacemakers or implantable defibrillators (CIEDs) can safely undergo MRI, even when they have older (MRI-nonconditional) devices or abandoned leads, if proper precautions are followed.
* In this study, specialized electrophysiology nurse practitioners (EP NPs) evaluated the device, adjusted its settings when needed, and continuously monitored patients throughout the MRI.
* No clinically significant device problems, arrhythmias, or patient symptoms occurred during or immediately after the scans.
* Take-home message: Patients with cardiac implantable devices should not be denied MRI solely because of their device. Referral to an experienced center with a dedicated MRI–CIED protocol can allow safe imaging in many cases.

Source: Heart Rhythm O2. Published online June 9, 2026.

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2666501826002540
...

0 0
رحلة الإنقاذ من سيارة الإسعاف إلى مختبر القسطرة.. رؤية أردنية لنظام وطني ذكي يسرع علاج الجلطة القلبية.

في علاج الجلطة القلبية الحادة، لا يُقاس النجاح فقط بمهارة الطبيب أو تطور مختبر القسطرة، بل بسرعة وصول المعلومة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب. فكل دقيقة تأخير تعني فقدان جزء من عضلة القلب، وكل دقيقة يتم توفيرها تعني فرصة أكبر لإنقاذ حياة المريض. حيث تكون كل دقيقة يتم اختصارها سببًا في إنقاذ حياة إنسان.

وبعد النجاح الذي حققه البروتوكول الأردني الوطني لألم الصدر والجلطة القلبية، وفي ضوء ما نشرته جمعيه اطباء القلب الأردنية من تجارب عالمية متقدمة في توظيف الأنظمة الرقمية لتسريع الاستجابة للجلطة القلبية، تتطلع الجمعية إلى الانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع الوطني، والمتمثلة في تطوير نظام رقمي موحد على الهاتف لمناداة فرق الجلطة القلبية.

يهدف إلى ربط جميع الجهات المشاركة في علاج المريض عبر تطبيق رقمي على الهاتف، تشمل طبيب الطوارئ، وطبيب القلب، وطاقم القسطرة، ومسؤول العناية الحثيثة، وطاقم الإسعاف، بحيث يتم تبادل المعلومات والإنذارات لحظيًا من خلال تطبيق موحد.

وتبدأ رحلة الإنقاذ منذ اللحظة الأولى عند عمل تخطيط القلب في سيارة الإسعاف حيث يرسل طاقم الإسعاف تخطيط القلب والبيانات السريرية من سيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ، مما يتيح الاستعداد المبكر قبل وصول المريض. وعند وصول التخطيط وبيانات المريض، يراجع طبيب الطوارئ الحالة ويرسل التخطيط والبيانات السريرية مباشرة إلى طبيب القلب المناوب في حاله الشك بوجود جلطة، الذي بدوره يؤكد التشخيص فورا. وبمجرد تأكيد الإصابة بالجلطة القلبية، يتم تفعيل نداء موحد بضغطة واحدة يصل في اللحظة نفسها إلى جميع أعضاء الفريق، ليبدأ كل منهم الاستعداد قبل وصول المريض إلى مختبر القسطرة، مما يختصر زمن العلاج، ويسرّع فتح الشريان، ويزيد فرص إنقاذ عضلة القلب وحياة المريض.

لا يمثل هذا المشروع مجرد تطبيق إلكتروني، بل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة وطنية متكاملة تعتمد على البروتوكولات الموحدة، والتحول الرقمي، والعمل الجماعي، بما يضمن وصول المريض إلى العلاج بأعلى درجات السرعة والكفاءة.

ورؤية الجمعية واضحة: أن يصبح لكل مريض جلطة قلبية في الأردن مسار علاجي رقمي سريع وموحد، يبدأ منذ أول تخطيط للقلب، وينتهي بفتح الشريان في أقصر وقت ممكن، وفق أفضل المعايير العالمية، ليحصل كل مريض على فرصته الكاملة في النجاة.

د جمال الدباس

رحلة الإنقاذ من سيارة الإسعاف إلى مختبر القسطرة.. رؤية أردنية لنظام وطني ذكي يسرع علاج الجلطة القلبية.

في علاج الجلطة القلبية الحادة، لا يُقاس النجاح فقط بمهارة الطبيب أو تطور مختبر القسطرة، بل بسرعة وصول المعلومة إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب. فكل دقيقة تأخير تعني فقدان جزء من عضلة القلب، وكل دقيقة يتم توفيرها تعني فرصة أكبر لإنقاذ حياة المريض. حيث تكون كل دقيقة يتم اختصارها سببًا في إنقاذ حياة إنسان.

وبعد النجاح الذي حققه البروتوكول الأردني الوطني لألم الصدر والجلطة القلبية، وفي ضوء ما نشرته جمعيه اطباء القلب الأردنية من تجارب عالمية متقدمة في توظيف الأنظمة الرقمية لتسريع الاستجابة للجلطة القلبية، تتطلع الجمعية إلى الانتقال إلى المرحلة التالية من المشروع الوطني، والمتمثلة في تطوير نظام رقمي موحد على الهاتف لمناداة فرق الجلطة القلبية.

يهدف إلى ربط جميع الجهات المشاركة في علاج المريض عبر تطبيق رقمي على الهاتف، تشمل طبيب الطوارئ، وطبيب القلب، وطاقم القسطرة، ومسؤول العناية الحثيثة، وطاقم الإسعاف، بحيث يتم تبادل المعلومات والإنذارات لحظيًا من خلال تطبيق موحد.

وتبدأ رحلة الإنقاذ منذ اللحظة الأولى عند عمل تخطيط القلب في سيارة الإسعاف حيث يرسل طاقم الإسعاف تخطيط القلب والبيانات السريرية من سيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ، مما يتيح الاستعداد المبكر قبل وصول المريض. وعند وصول التخطيط وبيانات المريض، يراجع طبيب الطوارئ الحالة ويرسل التخطيط والبيانات السريرية مباشرة إلى طبيب القلب المناوب في حاله الشك بوجود جلطة، الذي بدوره يؤكد التشخيص فورا. وبمجرد تأكيد الإصابة بالجلطة القلبية، يتم تفعيل نداء موحد بضغطة واحدة يصل في اللحظة نفسها إلى جميع أعضاء الفريق، ليبدأ كل منهم الاستعداد قبل وصول المريض إلى مختبر القسطرة، مما يختصر زمن العلاج، ويسرّع فتح الشريان، ويزيد فرص إنقاذ عضلة القلب وحياة المريض.

لا يمثل هذا المشروع مجرد تطبيق إلكتروني، بل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة وطنية متكاملة تعتمد على البروتوكولات الموحدة، والتحول الرقمي، والعمل الجماعي، بما يضمن وصول المريض إلى العلاج بأعلى درجات السرعة والكفاءة.

ورؤية الجمعية واضحة: أن يصبح لكل مريض جلطة قلبية في الأردن مسار علاجي رقمي سريع وموحد، يبدأ منذ أول تخطيط للقلب، وينتهي بفتح الشريان في أقصر وقت ممكن، وفق أفضل المعايير العالمية، ليحصل كل مريض على فرصته الكاملة في النجاة.

د جمال الدباس
...

7 0
دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها

د جمال الدباس 

كشفت دراسة حديثة نُشرت في JAMA Cardiology، إحدى أبرز المجلات الطبية العالمية المحكمة في أمراض القلب الصادرة عن جمعية الأطباء الأمريكية (AMA)، أن نحو 90 % من الوفيات الناتجة عن مرض الشريان التاجي كانت مرتبطة بعوامل خطورة كان بالإمكان الوقاية منها.

رغم الانخفاض الكبير في الوفيات خلال العقود الماضية بفضل تطور العلاج والوقاية، فإن هذا التقدم بدأ يتباطأ نتيجة الارتفاع المستمر في معدلات السمنة والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.

وأكد الباحثون أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، والسمنة، وقلة النشاط البدني، لا تزال تمثل أهم الأسباب القابلة للتعديل التي تؤدي إلى الجلطات القلبية والوفاة المبكرة.

)ليس هناك رقم طبيعي واحد للكوليسترول للجميع (

يعتقد الكثير أن هناك رقمًا واحدًا «طبيعيًا» للكوليسترول يناسب الجميع، وهذا غير صحيح. فالمستوى المستهدف للكوليسترول الضار (LDL) يختلف من شخص لآخر بحسب وجود عوامل تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والتاريخ العائلي، وأمراض الكلى، أو وجود مرض سابق في شرايين القلب.

توضح جمعية أطباء القلب الأردنية أن السؤال الأهم ليس: «هل الكوليسترول طبيعي؟» بل: «هل وصل إلى المستوى المناسب لك؟» فالقيمة المستهدفة لـ LDL تُحدد وفق درجة الخطورة وتوفر العوامل المسببة لأمراض القلب:

•⁠ ⁠الأشخاص الأصحاء: يُعد مستوى LDL أقل من 100 ملغم/دل هدفًا مناسبًا.
•⁠ ⁠الأشخاص مرتفعو الخطورة، مثل مرضى السكري، أو من لديهم عدة عوامل خطورة قلبية، أو من يعانون مرضًا كلويًا مزمنًا، فيكون الهدف ل LDL -على الاقل -أدنى من 70 ملغم (والأفضل ان يكون اقل من 55مغم ( 
•⁠ ⁠مرضى أمراض القلب والشرايين، مثل من سبق أن تعرضوا لجلطة قلبية، أو خضعوا لقسطرة أو جراحة شرايين القلب، والمرضى ذوي الخطورة القلبية العالية فيوصى بأن يكون LDL أقل من 55 ملغم/دل، وفق الإرشادات الأوروبية الحديثة واذا كانت الإصابة في عده شرايين يجب ان تكون اقل من 40مغم.

تشير الأدلة العلمية أنه كلما انخفض الكوليسترول الضار إلى المستوى المناسب للمريض، انخفض خطر الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وإعادة الانسداد الشرياني.

واختتمت الدراسة على أن مستقبل الوقاية من أمراض القلب لا يعتمد فقط على علاج الجلطات بعد حدوثها، بل يبدأ بالكشف المبكر عن عوامل الخطورة والكشف عن الاسباب، والالتزام بالعلاج، واتباع نمط حياة صحي، لأن الوقاية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لإنقاذ الأرواح.

دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها

د جمال الدباس

كشفت دراسة حديثة نُشرت في JAMA Cardiology، إحدى أبرز المجلات الطبية العالمية المحكمة في أمراض القلب الصادرة عن جمعية الأطباء الأمريكية (AMA)، أن نحو 90 % من الوفيات الناتجة عن مرض الشريان التاجي كانت مرتبطة بعوامل خطورة كان بالإمكان الوقاية منها.

رغم الانخفاض الكبير في الوفيات خلال العقود الماضية بفضل تطور العلاج والوقاية، فإن هذا التقدم بدأ يتباطأ نتيجة الارتفاع المستمر في معدلات السمنة والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.

وأكد الباحثون أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، والسمنة، وقلة النشاط البدني، لا تزال تمثل أهم الأسباب القابلة للتعديل التي تؤدي إلى الجلطات القلبية والوفاة المبكرة.

)ليس هناك رقم طبيعي واحد للكوليسترول للجميع (

يعتقد الكثير أن هناك رقمًا واحدًا «طبيعيًا» للكوليسترول يناسب الجميع، وهذا غير صحيح. فالمستوى المستهدف للكوليسترول الضار (LDL) يختلف من شخص لآخر بحسب وجود عوامل تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والتاريخ العائلي، وأمراض الكلى، أو وجود مرض سابق في شرايين القلب.

توضح جمعية أطباء القلب الأردنية أن السؤال الأهم ليس: «هل الكوليسترول طبيعي؟» بل: «هل وصل إلى المستوى المناسب لك؟» فالقيمة المستهدفة لـ LDL تُحدد وفق درجة الخطورة وتوفر العوامل المسببة لأمراض القلب:

•⁠ ⁠الأشخاص الأصحاء: يُعد مستوى LDL أقل من 100 ملغم/دل هدفًا مناسبًا.
•⁠ ⁠الأشخاص مرتفعو الخطورة، مثل مرضى السكري، أو من لديهم عدة عوامل خطورة قلبية، أو من يعانون مرضًا كلويًا مزمنًا، فيكون الهدف ل LDL -على الاقل -أدنى من 70 ملغم (والأفضل ان يكون اقل من 55مغم (
•⁠ ⁠مرضى أمراض القلب والشرايين، مثل من سبق أن تعرضوا لجلطة قلبية، أو خضعوا لقسطرة أو جراحة شرايين القلب، والمرضى ذوي الخطورة القلبية العالية فيوصى بأن يكون LDL أقل من 55 ملغم/دل، وفق الإرشادات الأوروبية الحديثة واذا كانت الإصابة في عده شرايين يجب ان تكون اقل من 40مغم.

تشير الأدلة العلمية أنه كلما انخفض الكوليسترول الضار إلى المستوى المناسب للمريض، انخفض خطر الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وإعادة الانسداد الشرياني.

واختتمت الدراسة على أن مستقبل الوقاية من أمراض القلب لا يعتمد فقط على علاج الجلطات بعد حدوثها، بل يبدأ بالكشف المبكر عن عوامل الخطورة والكشف عن الاسباب، والالتزام بالعلاج، واتباع نمط حياة صحي، لأن الوقاية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لإنقاذ الأرواح.
...

1 0
جمعية أطباء القلب الأردنية تشارك لأول مرة في اجتماع جمعيات القلب الوطنية للتعليم والتدريب ضمن مؤتمر ESC 2026

الزملاء أعضاء الهيئة العامة المحترمين،

تلقت جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS) دعوة رسمية للمشاركة، ولأول مرة، في اجتماع حول برامج التعليم والتدريب لجمعيات القلب الوطنية (National Cardiac Societies Training Meeting)، الذي تنظمه جمعية القلب الأوروبية (ESC) للجمعيات الوطنيه فيها ، ضمن فعاليات مؤتمر ESC Congress 2026 في مدينة ميونيخ – ألمانيا.

ويجمع هذا الاجتماع ممثلي جمعيات القلب الوطنية لمناقشة برامج التعليم والتدريب في أمراض القلب، وبهدف تطوير الكفاءات المهنية، والتعليم الطبي المستمر، وبناء شراكات علمية تسهم في الارتقاء بالجودة .

وتمثل هذه المشاركة فرصة لإبراز ما حققته جمعية أطباء القلب الأردنية من حضور علمي وعمل مؤسسي، وما راكمته من خبرة في تطوير المبادرات الوطنية في تطبيق الإرشادات العالمية بما ينسجم مع احتياجات النظام الصحي الأردني وإمكاناته، إلى جانب توسيع آفاق التعاون مع  جمعيات القلب الوطنية الأخرى.

وتؤمن الجمعية بأن تمثيلها في هذا المحفل هو تمثيل لجميع أعضائها، وأن ثراء المشاركة يعكس تنوع الخبرات والكفاءات التي تزخر بها الأسرة القلبية الأردنية. وتدعو الزملاء في الهيئة العامة إلى تزويدها بما لديهم من أفكار أو مبادرات أو مقترحات يمكن طرحها خلال الاجتماع، ولا سيما في مجالات التعليم الطبي، والتدريب، والاعتماد، وإعادة التأهيل القلبي، والتحول الرقمي، والتطبيب عن بعد، وتمكين الكوادر الطبية؛ بما يعزز إسهام الأردن في هذا المحفل العلمي الدولي.

مع خالص التقدير،

جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)

جمعية أطباء القلب الأردنية تشارك لأول مرة في اجتماع جمعيات القلب الوطنية للتعليم والتدريب ضمن مؤتمر ESC 2026

الزملاء أعضاء الهيئة العامة المحترمين،

تلقت جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS) دعوة رسمية للمشاركة، ولأول مرة، في اجتماع حول برامج التعليم والتدريب لجمعيات القلب الوطنية (National Cardiac Societies Training Meeting)، الذي تنظمه جمعية القلب الأوروبية (ESC) للجمعيات الوطنيه فيها ، ضمن فعاليات مؤتمر ESC Congress 2026 في مدينة ميونيخ – ألمانيا.

ويجمع هذا الاجتماع ممثلي جمعيات القلب الوطنية لمناقشة برامج التعليم والتدريب في أمراض القلب، وبهدف تطوير الكفاءات المهنية، والتعليم الطبي المستمر، وبناء شراكات علمية تسهم في الارتقاء بالجودة .

وتمثل هذه المشاركة فرصة لإبراز ما حققته جمعية أطباء القلب الأردنية من حضور علمي وعمل مؤسسي، وما راكمته من خبرة في تطوير المبادرات الوطنية في تطبيق الإرشادات العالمية بما ينسجم مع احتياجات النظام الصحي الأردني وإمكاناته، إلى جانب توسيع آفاق التعاون مع جمعيات القلب الوطنية الأخرى.

وتؤمن الجمعية بأن تمثيلها في هذا المحفل هو تمثيل لجميع أعضائها، وأن ثراء المشاركة يعكس تنوع الخبرات والكفاءات التي تزخر بها الأسرة القلبية الأردنية. وتدعو الزملاء في الهيئة العامة إلى تزويدها بما لديهم من أفكار أو مبادرات أو مقترحات يمكن طرحها خلال الاجتماع، ولا سيما في مجالات التعليم الطبي، والتدريب، والاعتماد، وإعادة التأهيل القلبي، والتحول الرقمي، والتطبيب عن بعد، وتمكين الكوادر الطبية؛ بما يعزز إسهام الأردن في هذا المحفل العلمي الدولي.

مع خالص التقدير،

جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)
...

1 0
دراسة كندية جديدة تؤكد: الصيدلي والممرض شريكان في إنقاذ حياة مرضى القلب
د جمال الدباس 
عندما نتحدث عن علاج مرضى فشل القلب، يتجه التفكير غالبًا إلى الأدوية أو الأجهزة الطبية أو العمليات المتقدمة. لكن دراسة كندية حديثة كشفت أن أحد أهم عوامل تحسين النتائج قد يكون وجود صيدلي سريري وممرض ممارس متخصص ضمن فريق الرعاية الصحية.
ففي دراسة نُشرت في المجلة الكندية لأمراض القلب (Canadian Journal of Cardiology) بتاريخ 28 حزيران 2026، وجد الباحثون أن إشراك الصيادلة السريريين والممرضين الممارسين في متابعة مرضى فشل القلب وضعف عضلة القلب لا يحسن جودة الرعاية فحسب، بل يقلل الوفيات ودخول المستشفى، ويعد أيضًا خيارًا عالي الجدوى من الناحية الاقتصادية.
ولم يكن دورهم مجرد صرف الأدوية، بل شمل المتابعة المنتظمة للمريض، وضبط جرعات أدوية فشل القلب وفق الإرشادات العالمية، ومراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى والبوتاسيوم، وتثقيف المرضى، وتعزيز الالتزام بالعلاج، والكشف المبكر عن أي تدهور قبل أن يستدعي دخول المستشفى.
وتؤكد هذه النتائج حقيقة مهمة، وهي أن الرعاية القلبية الحديثة أصبحت عملا جماعيا، يقوم على تكامل أدوار طبيب القلب، والصيدلي ، والممرض ، وأخصائي التغذية، والعلاج الطبيعي، وغيرهم من أعضاء الفريق.
وفي الأردن، حيث تتجه الجهود نحو تطوير برامج الوقاية وإعادة التأهيل القلبي والرعاية المتكاملة لمرضى فشل القلب، تقدم هذه الدراسة نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه. فإشراك الصيادلة السريريين والممرضين المتخصصين في برامج إعادة التأهيل القلبي وعيادات فشل القلب قد يسهم في تحسين الالتزام بالعلاج، وتسريع الوصول إلى الجرعات المثلى للأدوية، والحد من المضاعفات وإعادة الإدخال إلى المستشفى.
إن الاستثمار في الكوادر الصحية لا يقل أهمية عن الاستثمار في الأجهزة والتقنيات الحديثة. فنجاح الرعاية الصحية لا يعتمد على الطبيب وحده، بل على فريق متكامل يعمل بروح واحدة، ويضع المريض في قلب كل قرار.
المصدر:
MacDonald BJ, et al. Canadian Journal of Cardiology. Published online 28 June 2026. DOI: 10.1016/j.cjca.2026.05.001.

دراسة كندية جديدة تؤكد: الصيدلي والممرض شريكان في إنقاذ حياة مرضى القلب
د جمال الدباس
عندما نتحدث عن علاج مرضى فشل القلب، يتجه التفكير غالبًا إلى الأدوية أو الأجهزة الطبية أو العمليات المتقدمة. لكن دراسة كندية حديثة كشفت أن أحد أهم عوامل تحسين النتائج قد يكون وجود صيدلي سريري وممرض ممارس متخصص ضمن فريق الرعاية الصحية.
ففي دراسة نُشرت في المجلة الكندية لأمراض القلب (Canadian Journal of Cardiology) بتاريخ 28 حزيران 2026، وجد الباحثون أن إشراك الصيادلة السريريين والممرضين الممارسين في متابعة مرضى فشل القلب وضعف عضلة القلب لا يحسن جودة الرعاية فحسب، بل يقلل الوفيات ودخول المستشفى، ويعد أيضًا خيارًا عالي الجدوى من الناحية الاقتصادية.
ولم يكن دورهم مجرد صرف الأدوية، بل شمل المتابعة المنتظمة للمريض، وضبط جرعات أدوية فشل القلب وفق الإرشادات العالمية، ومراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى والبوتاسيوم، وتثقيف المرضى، وتعزيز الالتزام بالعلاج، والكشف المبكر عن أي تدهور قبل أن يستدعي دخول المستشفى.
وتؤكد هذه النتائج حقيقة مهمة، وهي أن الرعاية القلبية الحديثة أصبحت عملا جماعيا، يقوم على تكامل أدوار طبيب القلب، والصيدلي ، والممرض ، وأخصائي التغذية، والعلاج الطبيعي، وغيرهم من أعضاء الفريق.
وفي الأردن، حيث تتجه الجهود نحو تطوير برامج الوقاية وإعادة التأهيل القلبي والرعاية المتكاملة لمرضى فشل القلب، تقدم هذه الدراسة نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه. فإشراك الصيادلة السريريين والممرضين المتخصصين في برامج إعادة التأهيل القلبي وعيادات فشل القلب قد يسهم في تحسين الالتزام بالعلاج، وتسريع الوصول إلى الجرعات المثلى للأدوية، والحد من المضاعفات وإعادة الإدخال إلى المستشفى.
إن الاستثمار في الكوادر الصحية لا يقل أهمية عن الاستثمار في الأجهزة والتقنيات الحديثة. فنجاح الرعاية الصحية لا يعتمد على الطبيب وحده، بل على فريق متكامل يعمل بروح واحدة، ويضع المريض في قلب كل قرار.
المصدر:
MacDonald BJ, et al. Canadian Journal of Cardiology. Published online 28 June 2026. DOI: 10.1016/j.cjca.2026.05.001.
...

2 0
ركلات الترجيح… قد تكون اختبارا للقلب أيضاً

د جمال الدباس 

مع احتدام منافسات كأس العالم 2026، حذر تقرير طبي نشرته Medscape Europe في 2 تموز 2026 من أن المباريات شديدة التوتر، ولا سيما ركلات الترجيح، قد تزيد خطر النوبات القلبية واضطرابات نظم القلب لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

وتستند هذه التحذيرات إلى دراسات عالمية أظهرت:

•⁠ ⁠ارتفاع الحالات القلبية الطارئة خلال مباريات كأس العالم 2006 في ألمانيا.
•⁠ ⁠زيادة 25% في حالات الجلطة القلبية بعد خروج إنجلترا بركلات الترجيح في مونديال 1998.

ويفسر أطباء القلب هذه الظاهرة بأن التوتر والانفعال الشديدين يطلقان سيلاً من هرمونات التوتر، وعلى رأسها الأدرينالين، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وسرعة نبض القلب، وزيادة حاجة عضلة القلب للأكسجين، وقد يحفز تشنج الشرايين التاجية أو تمزق اللويحات الدهنية وحدوث جلطة قلبية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية كامنة.

ولا يعني ذلك أن مشاهدة كرة القدم تشكل خطراً على الجميع، فالغالبية العظمى من المشجعين يستمتعون بالمباريات دون أي مشكلة صحية. إلا أن الحذر يبقى ضروريا لدى الجميع وخصوصا لدى مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، والمدخنين، وكبار السن، ومن لديهم تاريخ سابق مع أمراض الشرايين التاجية.

وينصح اطباء القلب المشجعين بالالتزام بأدويتهم، وتجنب التدخين والإفراط في المنبهات أثناء المباريات، والابتعاد قدر الإمكان عن الانفعال المفرط، وعدم التردد في طلب الإسعاف فور الشعور بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو خفقان شديد.

فقد تكون المباراة مجرد تسعين دقيقة، لكن الحفاظ على القلب مسؤولية تمتد مدى الحياة.

المصدر: Medscape Europe، Heart Attacks in Soccer Spectators، 2 تموز/يوليو 2026، استناداً إلى دراسات منشورة في The New England Journal of Medicine (2008) وThe BMJ وScientific Reports

ركلات الترجيح… قد تكون اختبارا للقلب أيضاً

د جمال الدباس

مع احتدام منافسات كأس العالم 2026، حذر تقرير طبي نشرته Medscape Europe في 2 تموز 2026 من أن المباريات شديدة التوتر، ولا سيما ركلات الترجيح، قد تزيد خطر النوبات القلبية واضطرابات نظم القلب لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

وتستند هذه التحذيرات إلى دراسات عالمية أظهرت:

•⁠ ⁠ارتفاع الحالات القلبية الطارئة خلال مباريات كأس العالم 2006 في ألمانيا.
•⁠ ⁠زيادة 25% في حالات الجلطة القلبية بعد خروج إنجلترا بركلات الترجيح في مونديال 1998.

ويفسر أطباء القلب هذه الظاهرة بأن التوتر والانفعال الشديدين يطلقان سيلاً من هرمونات التوتر، وعلى رأسها الأدرينالين، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وسرعة نبض القلب، وزيادة حاجة عضلة القلب للأكسجين، وقد يحفز تشنج الشرايين التاجية أو تمزق اللويحات الدهنية وحدوث جلطة قلبية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية كامنة.

ولا يعني ذلك أن مشاهدة كرة القدم تشكل خطراً على الجميع، فالغالبية العظمى من المشجعين يستمتعون بالمباريات دون أي مشكلة صحية. إلا أن الحذر يبقى ضروريا لدى الجميع وخصوصا لدى مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، والمدخنين، وكبار السن، ومن لديهم تاريخ سابق مع أمراض الشرايين التاجية.

وينصح اطباء القلب المشجعين بالالتزام بأدويتهم، وتجنب التدخين والإفراط في المنبهات أثناء المباريات، والابتعاد قدر الإمكان عن الانفعال المفرط، وعدم التردد في طلب الإسعاف فور الشعور بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو خفقان شديد.

فقد تكون المباراة مجرد تسعين دقيقة، لكن الحفاظ على القلب مسؤولية تمتد مدى الحياة.

المصدر: Medscape Europe، Heart Attacks in Soccer Spectators، 2 تموز/يوليو 2026، استناداً إلى دراسات منشورة في The New England Journal of Medicine (2008) وThe BMJ وScientific Reports
...

7 0