1

العمل على تطوير مهارات الأطباء

من خلال تحديث نظام التعليم والتدريب في الممارسه السليمه والأداء الطبي المستند إلى مرجعيات الممارسه السليمه فى مجال الطب وأمراض القلب والأوعية الدموية، باعتبارها مرجعاً وطنياً متخصصاً  يمتلك أفضل الكوادر البشرية والخبراء في تخصصات القلب المختلفه

2

دعم النشاطات العلميه

والتوسع في نشرها في كافه ارجاء الوطن من خلال توفير فرص التعليم المستمر والتدريب لأطباء القلب بعداله،  لتحسين مهاراتهم ومعرفتهم بأحدث التقنيات والأبحاث، ومشاركاتهم  في الابحاث وفي المؤتمرات الدوريه وورش العمل واللقاءات العلميه الدوريه ، وتقديم الحالات الشهريه ودعم خاص لمشاركه الكفاءات الشابه

3

التفاعل مع الجامعات والهيئات الرسميه

 من خلال التعامل والتعاون مع الجهات الحكومية والصحية للمساهمة في وضع سياسات صحية مناسبة وتطوير الخدمات الصحية في مجال أمراض القلب. 

فضلا عن الاستمرار في تقديم الخبره والمشوره لمن يطلبها  من المؤسسات

مواد علمية متنوعة

جمعية اطباء القلب الاردنية – اعلان

تدعوكم جمعية اطباء القلب الاردنية للمشاركة في
مؤتمر اطلاق البروتوكولات الوطنية الموحدة
لتقييم وعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون
والموجهة لاطباء الرعاية الصحية الاولية من مختلف الاختصاصات،
مع محور خاص حول الاستشارة القلبية لمريض الجراحة العامة.

الاحد 15 شباط
التسجيل يبدأ من الساعة 3 مساء
مع coffee break -استراحه قهوه منتظم في 
📍 فندق سانت ريجز – عمان

يعقد المؤتمر برعاية رسمية وبمشاركة علمية من
الجمعية الاوروبية لارتفاع ضغط الدمEHS 
الجمعية الاوروبية للدهنياتEAS 
وجمعية القلب الكنديةCCS 

ويتبع الجلسات نقاش طاولة مستديرة وطني يجمع القطاعين العام والخاص، التمريض، هيئه الاعتماديه  Accreditation  Commission ، التامين، المستشفيات الخاصة، والدفاع المدني EMS، تمهيدا لتوحيد تطبيق البروتوكولات الوطنية على مستوى المملكة.

لماذا هذا المؤتمر مهم؟
لان كثيرا من المرضى لا يتم تحويلهم مبكرا الى مراكز تخصصية ، بسبب غياب مسارات تقييم واضحة وموحدة، رغم وجود عوامل خطورة قلبية صامتة. هذه البروتوكولات تهدف الى تمكين طبيب الرعاية الاولية، تحسين قرار الاحالة، ورفع جودة الوقاية القلبية قبل حدوث المضاعفات.

الحضور مجاني للزملاء مع شهادة ساعات تعليم طبي معتمدة.

جمعية اطباء القلب الاردنية – اعلان

تدعوكم جمعية اطباء القلب الاردنية للمشاركة في
مؤتمر اطلاق البروتوكولات الوطنية الموحدة
لتقييم وعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون
والموجهة لاطباء الرعاية الصحية الاولية من مختلف الاختصاصات،
مع محور خاص حول الاستشارة القلبية لمريض الجراحة العامة.

الاحد 15 شباط
التسجيل يبدأ من الساعة 3 مساء
مع coffee break -استراحه قهوه منتظم في
📍 فندق سانت ريجز – عمان

يعقد المؤتمر برعاية رسمية وبمشاركة علمية من
الجمعية الاوروبية لارتفاع ضغط الدمEHS
الجمعية الاوروبية للدهنياتEAS
وجمعية القلب الكنديةCCS

ويتبع الجلسات نقاش طاولة مستديرة وطني يجمع القطاعين العام والخاص، التمريض، هيئه الاعتماديه Accreditation Commission ، التامين، المستشفيات الخاصة، والدفاع المدني EMS، تمهيدا لتوحيد تطبيق البروتوكولات الوطنية على مستوى المملكة.

لماذا هذا المؤتمر مهم؟
لان كثيرا من المرضى لا يتم تحويلهم مبكرا الى مراكز تخصصية ، بسبب غياب مسارات تقييم واضحة وموحدة، رغم وجود عوامل خطورة قلبية صامتة. هذه البروتوكولات تهدف الى تمكين طبيب الرعاية الاولية، تحسين قرار الاحالة، ورفع جودة الوقاية القلبية قبل حدوث المضاعفات.

الحضور مجاني للزملاء مع شهادة ساعات تعليم طبي معتمدة.
...

2 1
Save the Date!
Join global leaders in cardiology at ACC Middle East 2026, together with the JCS Annual Meeting, in the heart of Amman, Jordan 🇯🇴

Be part of a premier scientific meeting organized by the American College of Cardiology (ACC), the Jordan Cardiac Society (JCS), and the ACC Jordan Chapter, designed to elevate your practice and deliver the latest cardiovascular science and evidence-based strategies to advance global heart health.

📍 St. Regis Hotel, Amman
📅 30 September – 2 October 2026

🔔 More information coming soon

Save the Date!
Join global leaders in cardiology at ACC Middle East 2026, together with the JCS Annual Meeting, in the heart of Amman, Jordan 🇯🇴

Be part of a premier scientific meeting organized by the American College of Cardiology (ACC), the Jordan Cardiac Society (JCS), and the ACC Jordan Chapter, designed to elevate your practice and deliver the latest cardiovascular science and evidence-based strategies to advance global heart health.

📍 St. Regis Hotel, Amman
📅 30 September – 2 October 2026

🔔 More information coming soon
...

3 0
علاج جلطة العين بمذيب الجلطة الوريدي يخيب الآمال ويثير مخاوف خطيرة

كشفت دراسة عشوائية محكمة نشرت قبل ايام قليلة في واحدة من اشهر المجلات الطبية العالمية The New England Journal of Medicine بتاريخ 28/1/2026 نتائج لافتة حول علاج جلطة العين، قلبت كثيرا من التوقعات الطبية.

الدراسة اظهرت ان اعطاء حقنة وريدية مذيب الجلطة خلال 4.5 ساعة من بداية انسداد الشريان الشبكي المركزي لم يحقق تحسنا ملحوظا في استعادة الرؤية بعد 30 يوما مقارنة بالعلاج التقليدي بالاسبرين، بل ارتبط بظهور مضاعفات تتعلق بالسلامة.

وتعد جلطة الشريان الشبكي المركزي حالة طبية طارئة تشبه السكتة الدماغية ولكن في العين، وقد تؤدي الى فقدان مفاجئ ودائم للبصر. ورغم النجاح المعروف لادوية اذابة الجلطات في جلطات الدماغ والقلب عند استخدامها مبكرا، فان نقل هذا النهج العلاجي الى شريان العين لم يثبت فعاليته حتى الان.
بل النتائج سجلت معدلا اعلى من الاحداث السلبية، بما في ذلك نزيف داخلي خطير ادى الى وفاة احد المرضى، ما يفرض تساؤلات جدية حول موازنة الفائدة مقابل الخطر.

الدراسة تؤكد ان علاج جلطة العين لا يزال منطقة رمادية علميا، وان استخدام مذيبات الجلطات الوريدية في هذا السياق يتطلب حذرا شديدا ونقدا علميا صارما، بانتظار ادلة اقوى او استراتيجيات علاجية اكثر امانا وفعالية تحمي البصر دون تعريض حياة المرضى للخطر.

د جمال الدباس 
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/41604638/?utm_source=chatgpt.com

علاج جلطة العين بمذيب الجلطة الوريدي يخيب الآمال ويثير مخاوف خطيرة

كشفت دراسة عشوائية محكمة نشرت قبل ايام قليلة في واحدة من اشهر المجلات الطبية العالمية The New England Journal of Medicine بتاريخ 28/1/2026 نتائج لافتة حول علاج جلطة العين، قلبت كثيرا من التوقعات الطبية.

الدراسة اظهرت ان اعطاء حقنة وريدية مذيب الجلطة خلال 4.5 ساعة من بداية انسداد الشريان الشبكي المركزي لم يحقق تحسنا ملحوظا في استعادة الرؤية بعد 30 يوما مقارنة بالعلاج التقليدي بالاسبرين، بل ارتبط بظهور مضاعفات تتعلق بالسلامة.

وتعد جلطة الشريان الشبكي المركزي حالة طبية طارئة تشبه السكتة الدماغية ولكن في العين، وقد تؤدي الى فقدان مفاجئ ودائم للبصر. ورغم النجاح المعروف لادوية اذابة الجلطات في جلطات الدماغ والقلب عند استخدامها مبكرا، فان نقل هذا النهج العلاجي الى شريان العين لم يثبت فعاليته حتى الان.
بل النتائج سجلت معدلا اعلى من الاحداث السلبية، بما في ذلك نزيف داخلي خطير ادى الى وفاة احد المرضى، ما يفرض تساؤلات جدية حول موازنة الفائدة مقابل الخطر.

الدراسة تؤكد ان علاج جلطة العين لا يزال منطقة رمادية علميا، وان استخدام مذيبات الجلطات الوريدية في هذا السياق يتطلب حذرا شديدا ونقدا علميا صارما، بانتظار ادلة اقوى او استراتيجيات علاجية اكثر امانا وفعالية تحمي البصر دون تعريض حياة المرضى للخطر.

د جمال الدباس
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/41604638/?utm_source=chatgpt.com
...

2 0
‏
Key Takeaways From the New Stroke Guideline:
‏ • Guideline update: The American Stroke Association (ASA), part of the American Heart Association, released updated ischemic stroke guidelines, published in Stroke.
‏• 𝗖𝗼𝗿𝗲 𝗽𝗿𝗶𝗻𝗰𝗶𝗽𝗹𝗲: 𝗖𝗼𝗼𝗿𝗱𝗶𝗻𝗮𝘁𝗲𝗱 𝘀𝘆𝘀𝘁𝗲𝗺𝘀 𝗼𝗳 𝗰𝗮𝗿𝗲 (𝗘𝗠𝗦, 𝗵𝗼𝘀𝗽𝗶𝘁𝗮𝗹𝘀, 𝘁𝗲𝗹𝗲𝗺𝗲𝗱𝗶𝗰𝗶𝗻𝗲, 𝘀𝘁𝗿𝗼𝗸𝗲 𝗰𝗲𝗻𝘁𝗲𝗿𝘀) 𝘀𝗮𝘃𝗲 𝗹𝗶𝘃𝗲𝘀 — “𝘁𝗶𝗺𝗲 𝗶𝘀 𝗯𝗿𝗮𝗶𝗻.”

‏ • Imaging timelines:
‏ • Initial brain imaging should occur within 25 minutes of hospital arrival.
‏ • Imaging requirements are simplified to allow more hospitals to act faster.
‏ • Thrombolysis:
‏Recommended within 4.5 hours of symptom onset.
‏ • Endovascular thrombectomy (EVT): Recommended for selected patients up to 24 hours after symptom onset.
‏ • Growing support for EVT in posterior circulation stroke(Basilar artery).
‏ • Pediatric stroke (first-time guidance):
‏ • Formal recommendations introduced for children.
‏ • May be used in patients 28 days–18 years (within 4.5 hour).
‏Source& Date: Stroke-AHA journal, January 26, 2026.

https://www.ahajournals.org/doi/10.1161/STR.0000000000000513


Key Takeaways From the New Stroke Guideline:
‏ • Guideline update: The American Stroke Association (ASA), part of the American Heart Association, released updated ischemic stroke guidelines, published in Stroke.
‏• 𝗖𝗼𝗿𝗲 𝗽𝗿𝗶𝗻𝗰𝗶𝗽𝗹𝗲: 𝗖𝗼𝗼𝗿𝗱𝗶𝗻𝗮𝘁𝗲𝗱 𝘀𝘆𝘀𝘁𝗲𝗺𝘀 𝗼𝗳 𝗰𝗮𝗿𝗲 (𝗘𝗠𝗦, 𝗵𝗼𝘀𝗽𝗶𝘁𝗮𝗹𝘀, 𝘁𝗲𝗹𝗲𝗺𝗲𝗱𝗶𝗰𝗶𝗻𝗲, 𝘀𝘁𝗿𝗼𝗸𝗲 𝗰𝗲𝗻𝘁𝗲𝗿𝘀) 𝘀𝗮𝘃𝗲 𝗹𝗶𝘃𝗲𝘀 — “𝘁𝗶𝗺𝗲 𝗶𝘀 𝗯𝗿𝗮𝗶𝗻.”

‏ • Imaging timelines:
‏ • Initial brain imaging should occur within 25 minutes of hospital arrival.
‏ • Imaging requirements are simplified to allow more hospitals to act faster.
‏ • Thrombolysis:
‏Recommended within 4.5 hours of symptom onset.
‏ • Endovascular thrombectomy (EVT): Recommended for selected patients up to 24 hours after symptom onset.
‏ • Growing support for EVT in posterior circulation stroke(Basilar artery).
‏ • Pediatric stroke (first-time guidance):
‏ • Formal recommendations introduced for children.
‏ • May be used in patients 28 days–18 years (within 4.5 hour).
‏Source& Date: Stroke-AHA journal, January 26, 2026.

https://www.ahajournals.org/doi/10.1161/STR.0000000000000513
...

0 0
البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1…

عمان، 29 كانون الثاني 2026
وجه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1.

وأوضح البدور انه تم تعزيز المستشفيات المجهزة لإجراء التداخلات العلاجية للقلب وهي مستشفيات البشير والأمير حمزة والحسين السلط الجديد والزرقاء والكرك والطفيلة والأميرة بسمة بالاضافة إلى مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، بكوادر فنية مناوبة تعمل في جميع الأوقات وذلك لإجراء عمليات قسطرة القلب الطارئة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

وبين الوزير أنه تم ربط باقي مستشفيات وزارة الصحة بهذه المستشفيات المجهزة وفق آلية عمل محددة يتم بموجبها تحويل حالات الجلطات القلبية وعمل قسطرة بشكل مباشر …

وأكد الوزير على الالتزام بالبروتوكولات العلاجية الطبية المعتمدة والمتعارف عليها، وفق أسس واضحة وضمان استمرارية الرعاية الطبية المثلى. حيث يتم التعامل مع حالات الجلطات القلبية في المستشفيات المغطّاة بأطباء اختصاص القلب سواء من كوادر الوزارة أو غيرهم وفق هذه البروتوكولات المعتمدة.

ويأتي هذا البروتوكول ضمن خطة وضعتها وزارة الصحة لتعزيز جودة الخدمة الطبية بهدف إعداد تصورات واضحة ووضع بروتوكولات علاجية موحدة للجلطات الدماغية والقلبية، إضافة إلى توحيد بروتوكولات علاج جميع مرضى السرطان في كافة القطاعات الطبية.

وتكمن أهمية بروتوكول الجلطات القلبية في مواكبة أحدث السبل العلاجية المعتمدة عالمياً وزيادة فرص إنقاذ الحياة وتقليل نسبة المراضه والمضاعفات بما ينعكس ايجاباً على صحة المواطن وتحسين نوعية وجودة الحياة.

البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1…

عمان، 29 كانون الثاني 2026
وجه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1.

وأوضح البدور انه تم تعزيز المستشفيات المجهزة لإجراء التداخلات العلاجية للقلب وهي مستشفيات البشير والأمير حمزة والحسين السلط الجديد والزرقاء والكرك والطفيلة والأميرة بسمة بالاضافة إلى مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، بكوادر فنية مناوبة تعمل في جميع الأوقات وذلك لإجراء عمليات قسطرة القلب الطارئة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.

وبين الوزير أنه تم ربط باقي مستشفيات وزارة الصحة بهذه المستشفيات المجهزة وفق آلية عمل محددة يتم بموجبها تحويل حالات الجلطات القلبية وعمل قسطرة بشكل مباشر …

وأكد الوزير على الالتزام بالبروتوكولات العلاجية الطبية المعتمدة والمتعارف عليها، وفق أسس واضحة وضمان استمرارية الرعاية الطبية المثلى. حيث يتم التعامل مع حالات الجلطات القلبية في المستشفيات المغطّاة بأطباء اختصاص القلب سواء من كوادر الوزارة أو غيرهم وفق هذه البروتوكولات المعتمدة.

ويأتي هذا البروتوكول ضمن خطة وضعتها وزارة الصحة لتعزيز جودة الخدمة الطبية بهدف إعداد تصورات واضحة ووضع بروتوكولات علاجية موحدة للجلطات الدماغية والقلبية، إضافة إلى توحيد بروتوكولات علاج جميع مرضى السرطان في كافة القطاعات الطبية.

وتكمن أهمية بروتوكول الجلطات القلبية في مواكبة أحدث السبل العلاجية المعتمدة عالمياً وزيادة فرص إنقاذ الحياة وتقليل نسبة المراضه والمضاعفات بما ينعكس ايجاباً على صحة المواطن وتحسين نوعية وجودة الحياة.
...

5 0
اكتشاف طبي جديد يكشف دور أدوية التنحيف في محاربة الادمان وتهذيب السلوك

اشارت دراسة طبية حديثة نشرت في Medscape بتاريخ 12 الشهر الحالي  2026 إلى ان بعض الادوية الحديثة، وعلى رأسها ادوية التنحيف من فئة GLP-1، لا تؤدي فقط إلى نقص الشهية للطعام،
بل تمتد آثارها لتشمل تراجع الرغبة في كل اشكال الادمان والسلوك القهري،
مثل التدخين، القمار، التسوق القهري، والكحول.

بمعنى آخر، حين يهدأ الجوع الجسدي، يهدأ معه الاندفاع.

في الغرب، تتجلى هذه الفكرة بوضوح خلال ما يعرف بـ Dry January،
وهو شهر 1 حيث يحاول فيه كثيرون التوقف عن شرب الكحول. التجربة مفيدة صحيًا ونفسيًا، لكنها ليست سهلة،
خصوصًا لدى من يعانون من اضطراب حقيقي في السيطرة على الكحول، حيث لا يكون القرار وحده كافيًا، مهما كانت النية صادقة.

من المعروف طبيًا ان هناك ادوية مستخدمة منذ خمسينيات القرن الماضي لعلاج اضطراب استخدام الكحول،
مثل (disulfiram, naltrexone, acamprosate)،وقد اثبتت هذه الادوية فائدة بدرجة متواضعة،
الا ان الالتزام بها صعب،
وتظهر احيانا آثار جانبية تحد من الاستمرار عليها.

الجديد الذي تطرحه الدراسات الحديثة لا يقوم على فكرة المنع القسري، بل على اعادة ضبط نظام المكافأة في الدماغ.
فحين تتراجع اشارات المكافأة المفرطة، 
يخف التعلق،
ويقل الاندفاع،
ويصبح الامتناع اسهل،
ويتحول من صراع يومي إلى خيار ممكن.

وفي النهايه هذه ليست دعوة مفتوحة لاستخدام غير منضبط، لكننا امام فهم طبي جديد يؤكد ان كثيرًا من السلوكيات القهرية ليست ضعفًا اخلاقيًا بحتًا، بل خللًا قابلًا للتعديل حين تستعيد النفس التوازن وحين يهدأ الجسد، يصبح الامتناع ممكنًا، والتحكم بالنفس اقل كلفة.

بقلم
د. جمال الدباس
زميل جمعية القلب الامريكية (FACC)
زميل الجمعية الاوروبية لامراض القلب (FESC)
زميل جمعية القلب اليابانيه (FJCS)
Dr. Jamal Dabbas, MD, FACC, FESC, FJCS

https://www.medscape.com/viewarticle/are-glp-1s-best-defense-against-excessive-drinking-2026

اكتشاف طبي جديد يكشف دور أدوية التنحيف في محاربة الادمان وتهذيب السلوك

اشارت دراسة طبية حديثة نشرت في Medscape بتاريخ 12 الشهر الحالي 2026 إلى ان بعض الادوية الحديثة، وعلى رأسها ادوية التنحيف من فئة GLP-1، لا تؤدي فقط إلى نقص الشهية للطعام،
بل تمتد آثارها لتشمل تراجع الرغبة في كل اشكال الادمان والسلوك القهري،
مثل التدخين، القمار، التسوق القهري، والكحول.

بمعنى آخر، حين يهدأ الجوع الجسدي، يهدأ معه الاندفاع.

في الغرب، تتجلى هذه الفكرة بوضوح خلال ما يعرف بـ Dry January،
وهو شهر 1 حيث يحاول فيه كثيرون التوقف عن شرب الكحول. التجربة مفيدة صحيًا ونفسيًا، لكنها ليست سهلة،
خصوصًا لدى من يعانون من اضطراب حقيقي في السيطرة على الكحول، حيث لا يكون القرار وحده كافيًا، مهما كانت النية صادقة.

من المعروف طبيًا ان هناك ادوية مستخدمة منذ خمسينيات القرن الماضي لعلاج اضطراب استخدام الكحول،
مثل (disulfiram, naltrexone, acamprosate)،وقد اثبتت هذه الادوية فائدة بدرجة متواضعة،
الا ان الالتزام بها صعب،
وتظهر احيانا آثار جانبية تحد من الاستمرار عليها.

الجديد الذي تطرحه الدراسات الحديثة لا يقوم على فكرة المنع القسري، بل على اعادة ضبط نظام المكافأة في الدماغ.
فحين تتراجع اشارات المكافأة المفرطة،
يخف التعلق،
ويقل الاندفاع،
ويصبح الامتناع اسهل،
ويتحول من صراع يومي إلى خيار ممكن.

وفي النهايه هذه ليست دعوة مفتوحة لاستخدام غير منضبط، لكننا امام فهم طبي جديد يؤكد ان كثيرًا من السلوكيات القهرية ليست ضعفًا اخلاقيًا بحتًا، بل خللًا قابلًا للتعديل حين تستعيد النفس التوازن وحين يهدأ الجسد، يصبح الامتناع ممكنًا، والتحكم بالنفس اقل كلفة.

بقلم
د. جمال الدباس
زميل جمعية القلب الامريكية (FACC)
زميل الجمعية الاوروبية لامراض القلب (FESC)
زميل جمعية القلب اليابانيه (FJCS)
Dr. Jamal Dabbas, MD, FACC, FESC, FJCS

https://www.medscape.com/viewarticle/are-glp-1s-best-defense-against-excessive-drinking-2026
...

0 0
JCS Webinar.

Dear Esteemed Colleagues,

The Jordan Cardiac Society is pleased to invite you to a scientific webinar entitled:

Coronary Intervention in the Elderly

Speaker:
Dr. Ramez Smairat, MD, FACC, FSCAI, RPVI
Medical Director, Department of Cardiovascular Medicine
Great Plains Health – Nebraska, USA

Date: Sunday, January 25, 2026
Time: 8:00–9:00 PM (Jordan Time)
Format: Online Webinar

Program:
	•	8:00–8:05 PM | Welcome
	•	8:05–8:35 PM | Coronary Intervention in the Elderly
	•	8:35–8:55 PM | Discussion
	•	8:55–9:00 PM | Closing

Registration Link:
https://jordan-valley.zoom.us/webinar/register/WN_Uv2c_VUMTHepKNFuAVx8ug

Upon registration, a confirmation email with joining details will be sent automatically.
We look forward to your participation.
‎‏
This webinar is part of the Jordan Cardiac Society’s periodic webinar series, and we welcome colleagues’ participation in future sessions focusing on practical, case-based cardiovascular care.

JCS Webinar.

Dear Esteemed Colleagues,

The Jordan Cardiac Society is pleased to invite you to a scientific webinar entitled:

Coronary Intervention in the Elderly

Speaker:
Dr. Ramez Smairat, MD, FACC, FSCAI, RPVI
Medical Director, Department of Cardiovascular Medicine
Great Plains Health – Nebraska, USA

Date: Sunday, January 25, 2026
Time: 8:00–9:00 PM (Jordan Time)
Format: Online Webinar

Program:
• 8:00–8:05 PM | Welcome
• 8:05–8:35 PM | Coronary Intervention in the Elderly
• 8:35–8:55 PM | Discussion
• 8:55–9:00 PM | Closing

Registration Link:
https://jordan-valley.zoom.us/webinar/register/WN_Uv2c_VUMTHepKNFuAVx8ug

Upon registration, a confirmation email with joining details will be sent automatically.
We look forward to your participation.
‎‏
This webinar is part of the Jordan Cardiac Society’s periodic webinar series, and we welcome colleagues’ participation in future sessions focusing on practical, case-based cardiovascular care.
...

2 0
الغذاء يتقدم على الدواء… والعلم يحسم الجدل

في ظل الارتفاع المتسارع لأمراض القلب عالميًا وتزايد كلفة علاجها، يؤكد العلم مجددًا حقيقة أساسية: ما نأكله قد يكون أحيانًا أقوى من كثير من الأدوية.
فالنظام الغذائي المتوسطي ليس مجرد تراث غذائي، بل أسلوب حياة يطيل العمر ويحمي القلوب، كما أثبتت دراسة علمية كبرى نُشرت حديثًا في مجلة Nutrition المتخصصة، وأكدت أن الالتزام بهذا النمط الغذائي يقلل تكرار النوبات القلبية والوفيات حتى لدى مرضى القلب المزمنين.
اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 91 ألف مريض ضمن 19 دراسة علمية، وركّزت على الوقاية الثانوية، أي حماية المريض بعد الإصابة. وأظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في الجلطات القلبية والدماغية والوعائية، إلى جانب تراجع الوفيات لجميع الأسباب، حتى دون تغيرات كبيرة في ضغط الدم أو الدهون، ما يعزز دور الغذاء في التأثير على مسارات التهابية واستقلابية عميقة.
وترتكز الحمية المتوسطية على زيت الزيتون، الحبوب الكاملة، الخضار، الفواكه، البقوليات والمكسرات، مع استهلاك معتدل للأسماك ومنتجات الألبان، وتمتاز بأمانها وسهولة الالتزام بها وقبولها الثقافي، إضافة إلى كلفتها المنخفضة مقارنة بالعلاج الدوائي وحده.
دعوة إلى وزارة الزراعة
تتجاوز أهمية هذا البحث الجانب الصحي إلى السياسات الوطنية، إذ تمثل استضافة عمّان لمؤتمر ACC Middle East في 31 أيلول 2026 فرصة استراتيجية لربط الغذاء بالصحة القلبية عالميًا. ومشاركة وزارة الزراعة الأردنية في هذا الحدث تشكل نافذة لتسويق المنتجات الزراعية الأردنية، وعلى رأسها زيت الزيتون، كنماذج حية للحمية المتوسطية، وربط الأمن الغذائي مباشرة بالأمن الصحي.
من عمّان، يمكن للأردن أن يقدّم نموذجًا عالميًا يجمع بين العلم والزراعة والصحة العامة في رؤية واحدة متكاملة.
بقلم
د. جمال الدباس
Dr. Jamal Dabbas, MD, FACC, FESC, FJCS
زميل جمعية القلب الامريكية (FACC)
زميل الجمعية الاوروبية لامراض القلب (FESC)
زميل جمعية القلب اليابانيه (FJCS)

رابط الدراسة العلمية
https://cardiovascularbusiness.com/topics/clinical/heart-health/confirmed-mediterranean-diet-helps-heart-patients-live-longer-healthier-lives?utm_source=chatgpt.com

الغذاء يتقدم على الدواء… والعلم يحسم الجدل

في ظل الارتفاع المتسارع لأمراض القلب عالميًا وتزايد كلفة علاجها، يؤكد العلم مجددًا حقيقة أساسية: ما نأكله قد يكون أحيانًا أقوى من كثير من الأدوية.
فالنظام الغذائي المتوسطي ليس مجرد تراث غذائي، بل أسلوب حياة يطيل العمر ويحمي القلوب، كما أثبتت دراسة علمية كبرى نُشرت حديثًا في مجلة Nutrition المتخصصة، وأكدت أن الالتزام بهذا النمط الغذائي يقلل تكرار النوبات القلبية والوفيات حتى لدى مرضى القلب المزمنين.
اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 91 ألف مريض ضمن 19 دراسة علمية، وركّزت على الوقاية الثانوية، أي حماية المريض بعد الإصابة. وأظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في الجلطات القلبية والدماغية والوعائية، إلى جانب تراجع الوفيات لجميع الأسباب، حتى دون تغيرات كبيرة في ضغط الدم أو الدهون، ما يعزز دور الغذاء في التأثير على مسارات التهابية واستقلابية عميقة.
وترتكز الحمية المتوسطية على زيت الزيتون، الحبوب الكاملة، الخضار، الفواكه، البقوليات والمكسرات، مع استهلاك معتدل للأسماك ومنتجات الألبان، وتمتاز بأمانها وسهولة الالتزام بها وقبولها الثقافي، إضافة إلى كلفتها المنخفضة مقارنة بالعلاج الدوائي وحده.
دعوة إلى وزارة الزراعة
تتجاوز أهمية هذا البحث الجانب الصحي إلى السياسات الوطنية، إذ تمثل استضافة عمّان لمؤتمر ACC Middle East في 31 أيلول 2026 فرصة استراتيجية لربط الغذاء بالصحة القلبية عالميًا. ومشاركة وزارة الزراعة الأردنية في هذا الحدث تشكل نافذة لتسويق المنتجات الزراعية الأردنية، وعلى رأسها زيت الزيتون، كنماذج حية للحمية المتوسطية، وربط الأمن الغذائي مباشرة بالأمن الصحي.
من عمّان، يمكن للأردن أن يقدّم نموذجًا عالميًا يجمع بين العلم والزراعة والصحة العامة في رؤية واحدة متكاملة.
بقلم
د. جمال الدباس
Dr. Jamal Dabbas, MD, FACC, FESC, FJCS
زميل جمعية القلب الامريكية (FACC)
زميل الجمعية الاوروبية لامراض القلب (FESC)
زميل جمعية القلب اليابانيه (FJCS)

رابط الدراسة العلمية
https://cardiovascularbusiness.com/topics/clinical/heart-health/confirmed-mediterranean-diet-helps-heart-patients-live-longer-healthier-lives?utm_source=chatgpt.com
...

0 0
𝗗𝗲𝗮𝗿 𝗘𝘀𝘁𝗲𝗲𝗺𝗲𝗱 𝗖𝗼𝗹𝗹𝗲𝗮𝗴𝘂𝗲𝘀

The Jordan Cardiac Society is pleased to invite you to its upcoming scientific webinar entitled:
Coronary Intervention in the Elderly

Dr. Ramez Smairat, MD, FACC, FSCAI, RPVI
Medical Director
Department of Cardiovascular Medicine
Great Plains Health
Nebraska, USA
,JAABA
Sunday, January 25, 2026
8:00 PM – Jordan Time
📍 Online Webinar

Program:
 • 8:00 – 8:05 PM | Welcome note 
 • 8:05 – 8:35 PM | Coronary Intervention in the Elderly
 • 8:35 – 8:55 PM | Discussion
 • 8:55 – 9:00 PM | Closing Statement

This webinar is part of the Jordan Cardiac Society’s periodic webinar series, and we welcome colleagues’ participation in future sessions.

We look forward to your participation in this focused and practical scientific discussion.
Registration link to follow

𝗗𝗲𝗮𝗿 𝗘𝘀𝘁𝗲𝗲𝗺𝗲𝗱 𝗖𝗼𝗹𝗹𝗲𝗮𝗴𝘂𝗲𝘀

The Jordan Cardiac Society is pleased to invite you to its upcoming scientific webinar entitled:
Coronary Intervention in the Elderly

Dr. Ramez Smairat, MD, FACC, FSCAI, RPVI
Medical Director
Department of Cardiovascular Medicine
Great Plains Health
Nebraska, USA
,JAABA
Sunday, January 25, 2026
8:00 PM – Jordan Time
📍 Online Webinar

Program:
• 8:00 – 8:05 PM | Welcome note
• 8:05 – 8:35 PM | Coronary Intervention in the Elderly
• 8:35 – 8:55 PM | Discussion
• 8:55 – 9:00 PM | Closing Statement

This webinar is part of the Jordan Cardiac Society’s periodic webinar series, and we welcome colleagues’ participation in future sessions.

We look forward to your participation in this focused and practical scientific discussion.
Registration link to follow
...

2 0
𝟮𝟬𝟮𝟲 – 𝗨.𝗦. 𝗖𝗮𝗿𝗱𝗶𝗼𝘃𝗮𝘀𝗰𝘂𝗹𝗮𝗿 𝗛𝗲𝗮𝗹𝘁𝗵 𝗥𝗲𝗽𝗼𝗿𝘁
“𝗧𝗵𝗲 𝗚𝗼𝗼𝗱, 𝘁𝗵𝗲 𝗕𝗮𝗱, 𝗮𝗻𝗱 𝘁𝗵𝗲 𝗨𝗴𝗹𝘆” — 𝗝𝗔𝗖𝗖

𝗦𝗼𝘂𝗿𝗰𝗲: 𝗝𝗔𝗖𝗖, 𝗝𝗮𝗻𝘂𝗮𝗿𝘆 𝟭𝟮, 𝟮𝟬𝟮𝟲

𝗧𝗮𝗸𝗲-𝗔𝘄𝗮𝘆 𝗠𝗲𝘀𝘀𝗮𝗴𝗲

Despite major advances in cardiovascular care, overall cardiovascular outcomes in the U.S. are worsening, driven by poor risk-factor control, aging populations, and gaps in guideline-directed therapy.

𝗛𝘆𝗽𝗲𝗿𝘁𝗲𝗻𝘀𝗶𝗼𝗻 𝗿𝗲𝗺𝗮𝗶𝗻𝘀 𝘁𝗵𝗲 #𝟭 𝗳𝗮𝗶𝗹𝘂𝗿𝗲 𝗽𝗼𝗶𝗻𝘁: one-third untreated, suboptimal control in treated patients, and nearly doubled BP-related mortality.

𝗟𝗶𝗽𝗶𝗱 𝗰𝗼𝗻𝘁𝗿𝗼𝗹 𝗶𝘀 𝗶𝗻𝘀𝘂𝗳𝗳𝗶𝗰𝗶𝗲𝗻𝘁, even in patients with established ASCVD, due to underuse of statins and combination therapy.

𝗠𝘆𝗼𝗰𝗮𝗿𝗱𝗶𝗮𝗹 𝗶𝗻𝗳𝗮𝗿𝗰𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗿𝗮𝘁𝗲𝘀 𝗮𝗿𝗲 𝗿𝗶𝘀𝗶𝗻𝗴 𝗮𝗴𝗮𝗶𝗻, especially among younger adults (25–64 years) — highlighting missed opportunities for early prevention.

𝗛𝗲𝗮𝗿𝘁 𝗳𝗮𝗶𝗹𝘂𝗿𝗲 𝗼𝘂𝘁𝗰𝗼𝗺𝗲𝘀 𝗵𝗮𝘃𝗲 𝗿𝗲𝘃𝗲𝗿𝘀𝗲𝗱 after years of improvement, with high incidence and under-implementation of guideline-directed medical therapy.

𝗣𝗔𝗗 𝗶𝘀 𝘂𝗻𝗱𝗲𝗿𝗱𝗶𝗮𝗴𝗻𝗼𝘀𝗲𝗱 𝗮𝗻𝗱 𝘂𝗻𝗱𝗲𝗿𝘁𝗿𝗲𝗮𝘁𝗲𝗱, leading to preventable amputations.

𝗦𝗺𝗼𝗸𝗶𝗻𝗴 𝗿𝗲𝗱𝘂𝗰𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗶𝘀 𝗮 𝘀𝘂𝗰𝗰𝗲𝘀𝘀 𝘀𝘁𝗼𝗿𝘆, proving prevention works when applied consistently.

𝗦𝘁𝗿𝗼𝗸𝗲 𝗰𝗮𝗿𝗲 𝗵𝗮𝘀 𝗶𝗺𝗽𝗿𝗼𝘃𝗲𝗱, but prevention gaps persist.

👉 𝗕𝗼𝘁𝘁𝗼𝗺 𝗹𝗶𝗻𝗲:

Early detection, aggressive risk-factor management, full implementation of guideline-directed therapies, and equitable care delivery — especially for hypertension, lipids, diabetes, obesity, and younger populations — are essential to reverse current trends.

𝗞𝗲𝘆 𝗾𝘂𝗲𝘀𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗳𝗼𝗿 𝗝𝗼𝗿𝗱𝗮𝗻:

If this is the reality in a high-resource system like the U.S.,𝘄𝗵𝗲𝗿𝗲 𝗱𝗼 𝘄𝗲 𝘀𝘁𝗮𝗻𝗱 — 𝗮𝗻𝗱 𝗵𝗼𝘄 𝘂𝗿𝗴𝗲𝗻𝘁 𝗶𝘀 𝗼𝘂𝗿 𝗻𝗲𝗲𝗱 𝗳𝗼𝗿 𝗻𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻𝗮𝗹 𝗱𝗮𝘁𝗮, 𝗽𝗿𝗲𝘃𝗲𝗻𝘁𝗶𝗼𝗻 𝘀𝘁𝗿𝗮𝘁𝗲𝗴𝗶𝗲𝘀, 𝗮𝗻𝗱 𝗶𝗺𝗽𝗹𝗲𝗺𝗲𝗻𝘁𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻 𝘀𝗰𝗶𝗲𝗻𝗰𝗲?

𝟮𝟬𝟮𝟲 – 𝗨.𝗦. 𝗖𝗮𝗿𝗱𝗶𝗼𝘃𝗮𝘀𝗰𝘂𝗹𝗮𝗿 𝗛𝗲𝗮𝗹𝘁𝗵 𝗥𝗲𝗽𝗼𝗿𝘁
“𝗧𝗵𝗲 𝗚𝗼𝗼𝗱, 𝘁𝗵𝗲 𝗕𝗮𝗱, 𝗮𝗻𝗱 𝘁𝗵𝗲 𝗨𝗴𝗹𝘆” — 𝗝𝗔𝗖𝗖

𝗦𝗼𝘂𝗿𝗰𝗲: 𝗝𝗔𝗖𝗖, 𝗝𝗮𝗻𝘂𝗮𝗿𝘆 𝟭𝟮, 𝟮𝟬𝟮𝟲

𝗧𝗮𝗸𝗲-𝗔𝘄𝗮𝘆 𝗠𝗲𝘀𝘀𝗮𝗴𝗲

Despite major advances in cardiovascular care, overall cardiovascular outcomes in the U.S. are worsening, driven by poor risk-factor control, aging populations, and gaps in guideline-directed therapy.

𝗛𝘆𝗽𝗲𝗿𝘁𝗲𝗻𝘀𝗶𝗼𝗻 𝗿𝗲𝗺𝗮𝗶𝗻𝘀 𝘁𝗵𝗲 #𝟭 𝗳𝗮𝗶𝗹𝘂𝗿𝗲 𝗽𝗼𝗶𝗻𝘁: one-third untreated, suboptimal control in treated patients, and nearly doubled BP-related mortality.

𝗟𝗶𝗽𝗶𝗱 𝗰𝗼𝗻𝘁𝗿𝗼𝗹 𝗶𝘀 𝗶𝗻𝘀𝘂𝗳𝗳𝗶𝗰𝗶𝗲𝗻𝘁, even in patients with established ASCVD, due to underuse of statins and combination therapy.

𝗠𝘆𝗼𝗰𝗮𝗿𝗱𝗶𝗮𝗹 𝗶𝗻𝗳𝗮𝗿𝗰𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗿𝗮𝘁𝗲𝘀 𝗮𝗿𝗲 𝗿𝗶𝘀𝗶𝗻𝗴 𝗮𝗴𝗮𝗶𝗻, especially among younger adults (25–64 years) — highlighting missed opportunities for early prevention.

𝗛𝗲𝗮𝗿𝘁 𝗳𝗮𝗶𝗹𝘂𝗿𝗲 𝗼𝘂𝘁𝗰𝗼𝗺𝗲𝘀 𝗵𝗮𝘃𝗲 𝗿𝗲𝘃𝗲𝗿𝘀𝗲𝗱 after years of improvement, with high incidence and under-implementation of guideline-directed medical therapy.

𝗣𝗔𝗗 𝗶𝘀 𝘂𝗻𝗱𝗲𝗿𝗱𝗶𝗮𝗴𝗻𝗼𝘀𝗲𝗱 𝗮𝗻𝗱 𝘂𝗻𝗱𝗲𝗿𝘁𝗿𝗲𝗮𝘁𝗲𝗱, leading to preventable amputations.

𝗦𝗺𝗼𝗸𝗶𝗻𝗴 𝗿𝗲𝗱𝘂𝗰𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗶𝘀 𝗮 𝘀𝘂𝗰𝗰𝗲𝘀𝘀 𝘀𝘁𝗼𝗿𝘆, proving prevention works when applied consistently.

𝗦𝘁𝗿𝗼𝗸𝗲 𝗰𝗮𝗿𝗲 𝗵𝗮𝘀 𝗶𝗺𝗽𝗿𝗼𝘃𝗲𝗱, but prevention gaps persist.

👉 𝗕𝗼𝘁𝘁𝗼𝗺 𝗹𝗶𝗻𝗲:

Early detection, aggressive risk-factor management, full implementation of guideline-directed therapies, and equitable care delivery — especially for hypertension, lipids, diabetes, obesity, and younger populations — are essential to reverse current trends.

𝗞𝗲𝘆 𝗾𝘂𝗲𝘀𝘁𝗶𝗼𝗻 𝗳𝗼𝗿 𝗝𝗼𝗿𝗱𝗮𝗻:

If this is the reality in a high-resource system like the U.S.,𝘄𝗵𝗲𝗿𝗲 𝗱𝗼 𝘄𝗲 𝘀𝘁𝗮𝗻𝗱 — 𝗮𝗻𝗱 𝗵𝗼𝘄 𝘂𝗿𝗴𝗲𝗻𝘁 𝗶𝘀 𝗼𝘂𝗿 𝗻𝗲𝗲𝗱 𝗳𝗼𝗿 𝗻𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻𝗮𝗹 𝗱𝗮𝘁𝗮, 𝗽𝗿𝗲𝘃𝗲𝗻𝘁𝗶𝗼𝗻 𝘀𝘁𝗿𝗮𝘁𝗲𝗴𝗶𝗲𝘀, 𝗮𝗻𝗱 𝗶𝗺𝗽𝗹𝗲𝗺𝗲𝗻𝘁𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻 𝘀𝗰𝗶𝗲𝗻𝗰𝗲?
...

0 0
مشكلة ضغط الدم… حين تكون الحقيقة أبعد من القلب: في الدماغ لا في القلب

في 13 كانون الثاني/يناير 2026، نُشرت دراسة علمية حديثة صادرة عن جامعة أوكلاند في نيوزيلندا في دورية علمية عالمية، لتطرح سؤالًا غير مألوف:

ماذا لو كان ارتفاع ضغط الدم لا يبدأ من القلب… بل من الدماغ؟

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن الباحثين كشفوا حقيقة لافتة:
هناك منطقة صغيرة جدًا في جذع الدماغ تعمل كأنها زرّ خفي يتحكم بضغط الدم. هذه المنطقة، المعروفة باسم المنطقة الجانبية المجاورة للوجه (pFL)، لا تنشط عادةً إلا في مواقف مؤقتة مثل الضحك أو السعال أو أثناء التمارين، ثم تعود سريعًا إلى الهدوء.

لكن لدى بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم يحدث العكس؛ إذ تبقى هذه المنطقة في حالة نشاط شبه دائم، ومع كل زفير ترسل إشارات عصبية تدفع الأوعية الدموية إلى الانقباض، فتظل أرقام الضغط مرتفعة.

بمعنى أبسط:
قد تكون أنفاسك نفسها تضغط على شرايينك دون أن تشعر.

اللافت أن هذه المنطقة تنشط خصوصًا مع الزفير القوي والعميق المعتمد على عضلات البطن، بينما تهدأ مع التنفس البطيء والهادئ والمنتظم.
وهنا يبرز الربط مع تمارين التنفس القديمة، مثل أنولوم فيلوم أو التنفس عبر فتحتي الأنف بالتناوب، والتي تقوم أساسًا على إبطاء النفس وتنظيمه.

عندما يصبح التنفس أبطأ، ليصل إلى نحو ست أنفاس في الدقيقة، يقل اندفاع الإشارات العصبية الصادرة من هذا المركز الدماغي. هذا الإيقاع البطيء ينشّط العصب الحائر، أحد أهم أعصاب التهدئة في الجسم، فيعيد التوازن من حالة التوتر إلى حالة الراحة والتنظيم الداخلي، مع احتمال تهدئة الإشارات العصبية المساهمة في رفع ضغط الدم.

في الطب، اعتدنا النظر إلى ارتفاع الضغط كمشكلة قلب أو شرايين، لكن هذا البحث يذكّرنا بأن الصورة أوسع، وأن ارتفاع الضغط قد يكون أحيانًا مشكلة إشارات عصبية صامتة.

صحيح أننا لا نستطيع استهداف جذع الدماغ دوائيًا دون آثار جانبية، لكن هذا الاكتشاف يفتح باب التفكير في وسائل غير دوائية، أبسط وأكثر طبيعية، وعلى رأسها التنفس.

يبقى السؤال مفتوحًا:
هل يمكن أن يصبح علاج ضغط الدم مستقبلًا مزيجًا من الدواء وتنظيم النفس؟
ربما يكون الجواب أقرب مما نتصور، في شيء نفعله قرابة عشرين ألف مرة يوميًا دون أن ننتبه إليه:
النَّفَس.
 
د. جمال الدباس
زميل جمعية القلب الأمريكية (FACC)
زميل جمعية القلب الأوروبية (FESC

مشكلة ضغط الدم… حين تكون الحقيقة أبعد من القلب: في الدماغ لا في القلب

في 13 كانون الثاني/يناير 2026، نُشرت دراسة علمية حديثة صادرة عن جامعة أوكلاند في نيوزيلندا في دورية علمية عالمية، لتطرح سؤالًا غير مألوف:

ماذا لو كان ارتفاع ضغط الدم لا يبدأ من القلب… بل من الدماغ؟

قد يبدو الأمر غريبًا، لكن الباحثين كشفوا حقيقة لافتة:
هناك منطقة صغيرة جدًا في جذع الدماغ تعمل كأنها زرّ خفي يتحكم بضغط الدم. هذه المنطقة، المعروفة باسم المنطقة الجانبية المجاورة للوجه (pFL)، لا تنشط عادةً إلا في مواقف مؤقتة مثل الضحك أو السعال أو أثناء التمارين، ثم تعود سريعًا إلى الهدوء.

لكن لدى بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم يحدث العكس؛ إذ تبقى هذه المنطقة في حالة نشاط شبه دائم، ومع كل زفير ترسل إشارات عصبية تدفع الأوعية الدموية إلى الانقباض، فتظل أرقام الضغط مرتفعة.

بمعنى أبسط:
قد تكون أنفاسك نفسها تضغط على شرايينك دون أن تشعر.

اللافت أن هذه المنطقة تنشط خصوصًا مع الزفير القوي والعميق المعتمد على عضلات البطن، بينما تهدأ مع التنفس البطيء والهادئ والمنتظم.
وهنا يبرز الربط مع تمارين التنفس القديمة، مثل أنولوم فيلوم أو التنفس عبر فتحتي الأنف بالتناوب، والتي تقوم أساسًا على إبطاء النفس وتنظيمه.

عندما يصبح التنفس أبطأ، ليصل إلى نحو ست أنفاس في الدقيقة، يقل اندفاع الإشارات العصبية الصادرة من هذا المركز الدماغي. هذا الإيقاع البطيء ينشّط العصب الحائر، أحد أهم أعصاب التهدئة في الجسم، فيعيد التوازن من حالة التوتر إلى حالة الراحة والتنظيم الداخلي، مع احتمال تهدئة الإشارات العصبية المساهمة في رفع ضغط الدم.

في الطب، اعتدنا النظر إلى ارتفاع الضغط كمشكلة قلب أو شرايين، لكن هذا البحث يذكّرنا بأن الصورة أوسع، وأن ارتفاع الضغط قد يكون أحيانًا مشكلة إشارات عصبية صامتة.

صحيح أننا لا نستطيع استهداف جذع الدماغ دوائيًا دون آثار جانبية، لكن هذا الاكتشاف يفتح باب التفكير في وسائل غير دوائية، أبسط وأكثر طبيعية، وعلى رأسها التنفس.

يبقى السؤال مفتوحًا:
هل يمكن أن يصبح علاج ضغط الدم مستقبلًا مزيجًا من الدواء وتنظيم النفس؟
ربما يكون الجواب أقرب مما نتصور، في شيء نفعله قرابة عشرين ألف مرة يوميًا دون أن ننتبه إليه:
النَّفَس.

د. جمال الدباس
زميل جمعية القلب الأمريكية (FACC)
زميل جمعية القلب الأوروبية (FESC
...

0 0
𝗣𝗖𝗜 𝗠𝗶𝗱𝗱𝗹𝗲 𝗘𝗮𝘀𝘁 𝗡𝗼𝗿𝘁𝗵 𝗔𝗳𝗿𝗶𝗰𝗮
April 2-3,2026 
Amman Jordan
𝗖𝗮𝗹𝗹 𝗳𝗼𝗿 𝗰𝗮𝘀𝗲𝘀: 𝗶𝘇𝗿𝗮𝗶𝗾@𝘆𝗮𝗵𝗼𝗼.𝗰𝗼𝗺

#PCI

𝗣𝗖𝗜 𝗠𝗶𝗱𝗱𝗹𝗲 𝗘𝗮𝘀𝘁 𝗡𝗼𝗿𝘁𝗵 𝗔𝗳𝗿𝗶𝗰𝗮
April 2-3,2026
Amman Jordan
𝗖𝗮𝗹𝗹 𝗳𝗼𝗿 𝗰𝗮𝘀𝗲𝘀: 𝗶𝘇𝗿𝗮𝗶𝗾@𝘆𝗮𝗵𝗼𝗼.𝗰𝗼𝗺

#PCI
...

0 0
اعلان 2
جمعية القلب الاردنية
اعلان 3
جمعية القلب الاردنية